فوصله بألفي دينار لمّا أنشده قصيدته :
|
دع العيس تذرع عرض الفلا |
|
إلى ابن العلاء وإلّا فلا |
ثمّ إنّه دخل هراة ، وأحبّ بها امرأة ، وقال فيها الأشعار ، ثمّ مرض ، وغلبت عليه السّوداء ، وتوفّي في حدود هذه السّنة ، في ربيع الأوّل بمرو وله ديوان (١).
ـ حرف الهاء ـ
١٢٤ ـ هبة الله بن عليّ بن الفضل (٢).
أبو سعد الشّيرازيّ ، الأديب.
سمع : أبا طالب محمد بن محمد بن غيلان.
روى عنه : محمد بن أحمد بن عليّ زفرة المفيد الأصبهانيّ ، وغيره.
وتوفّي في صفر عن : أربع وسبعين سنة.
ـ حرف الياء ـ
١٢٥ ـ يوسف بن عبد العزيز بن عديس (٣).
أبو الحجّاج الأنصاريّ ، الأندلسيّ.
مكثر عن : أبي عمر بن عبد البرّ.
وسمع بطليطلة من جماهر بن عبد الرحمن. وسكنها وتفقّه بها.
وكان حافظا ، ذكيّا ، متقنا ، ومصنّفا (٤).
__________________
(١) وقال ابن خلكان : وكان من جملة الأدباء الظرفاء ، وله النظم البديع الرائق ، وبينه وبين العلّامة أبي القاسم الزمخشريّ مكاتبات ومداعبات ، وكتب إليه قبل الاجتماع به :
|
هذا أديب كامل |
|
مثل الدراري درره |
|
زمخشريّ فاضل |
|
أنجبه زمخشره |
|
كالبحر إن لم أره |
|
فقد أتاني خبره |
فكتب إليه الزمخشريّ :
|
شعره أمطره شعري شرفا |
|
فاعتلى منه ثياب الحسد |
|
كيف لا يستأسد النبت إذا |
|
بات مسقيّا بنوء الأسد |
(٢) لم أجده.
(٣) انظر عن (يوسف بن عبد العزيز) في : الصلة لابن بشكوال ٢ / ٦٨١ ، ٦٨٢ رقم ١٥٠٧.
(٤) في (الصلة) : وكان من أهل العلم والمعرفة والفهم ، حافظا ، ذكيا ، متقنا ، وله كلام على
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٥ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3580_tarikh-alislam-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
