أخذ النّاس عنه (١).
١١٩ ـ محمد بن عليّ بن محمد بن إبراهيم (٢).
أبو سعد الأصبهانيّ المدينيّ ، يعرف بسرفرتج الثّاني.
كان من أجلّاء الكتبة.
روى عن : أبي نعيم الحافظ.
وحدّث عنه جماعة ، منهم أبو موسى المدينيّ ، وهو من كبار شيوخه.
توفّي في آخر يوم من السّنة.
وقد حدّث ببغداد.
وروى عنه : أبو الفتح بن البطّيّ ، والسّلفيّ.
وقد خدم بالشّام.
١٢٠ ـ محمد بن عليّ بن محمد (٣).
شيخ الحنابلة ، أبو الفتح الحلوانيّ ، الزّاهد.
توفّي يوم الأضحى (٤) ، وشيّعه خلائق.
صحب القاضي أبا يعلى قليلا ، ثمّ برع على الشّريف أبي جعفر.
وأفتى ، ودرّس ، وتعبّد ، وتألّه (٥).
__________________
(١) وقال القاضي عياض : أقرأ بجامع قرطبة زمانا ، وأخذ عنه الناس النحو والقراءات والأدب ، وخرج عن قرطبة ثم عاد إليها. سمعت عليه بقراءة غيري بعض شيء مما عنده. (الغنية ٨٩).
(٢) لم أجده.
(٣) انظر عن (محمد بن علي الحلواني) في : طبقات الحنابلة ٢ / ٢٥٧ رقم ٦٩٨ ، والمنتظم ٩ / ١٧٠ رقم ٢٧٨ ، (١٧ / ١٢٧ رقم ٣٨٠٠) ، وذيل طبقات الحنابلة ١ / ١٠٦ رقم ٥٠ ، والأعلام ٧ / ١٦٤ ، ومعجم المؤلفين ١١ / ٥٠.
(٤) وكان مولده سنة ٤٣٩ ه ـ.
(٥) وقال ابن شافع : كان ذا زهادة وعبادة.
وقال السلفي وروى عنه في مشيخته : كان من فقهاء الحنابلة ببغداد ، وكان مشهورا بالورع الثخين ، والدين المتين ... له كتاب «كفاية المبتدي» في الفقه ، مجلّدة ، ومصنّف آخر في الفقه أكبر منه ، ومصنّف في أصول الفقه في مجلّدين ، وله «مختصر العبادات». (ذيل الطبقات ١ / ١٠٦).
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٥ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3580_tarikh-alislam-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
