وقالَ المَرّارُ :
|
عَشِيَّةَ (١) أَرْضَيْتِ الوُشاةَ وأَتْهَمَت (٢) |
|
بِنا عَيْنُكِ اليُسْرَى جَذَمْتِ البَواقِيا |
أَتْهَمَتْ ، أَى غَمَزْتِ بعَيْنِكِ.
والعَوْزَمَةُ : الكَبِيرَةُ من الإِبِلِ (٣). قالَ المَرّار :
|
فَأَمَّا كُلُ عَوْزَمَةٍ وبَكْرٍ |
|
فمِمّا يَسْتَعِينُ به السَبِيلُ (٤) |
|
وأَمّا كُلُّ ناجِيَةٍ وناجٍ |
|
فجاءَ عَلَى مَحالَتِه زَمِيلٌ (٥) |
يَقُول : مَوَّتَتِ الإِبِلُ فَزَمَلُوا (٦) لِأَصْحابِهِم
وقالَ جُونَةُ (٧) :
|
وكُنَّا أَخاً لا تُعْسِمُونَ (٨) وَراءهُ |
|
إِذا كَسَرُوا عَظماً ضَمِنَّا لَهُ جَبْرا |
أَىْ تَذلَّون.
وقال حَكِيمٌ :
|
فَطِيمانِ أَو فوْقَ الفِطامِ ، وشارفٌ |
|
مِنَ القَوْم مُبْيَضُّ المَسائحِ أَعْسَمُ |
والعُنَابِجُ : الجافِى.
قالَ راشِدٌ :
|
رَأَتْكَ ابْنَةُ العَمْرِىِّ راعِىَ ثَلَّةٍ |
|
سَرِيعاً عَلَى لَوْمائها أَشْنَجَ النَّحْبِ (٩) |
النَّحْبُ : الكَسْبُ :
|
عُنَابِجُ بَهْمٍ لَمْ تُشاعِرْ مُهَذَّباً |
|
حَدِيداً ولمْ تَذْعَرْ صِياداً مَعَ الرَّكْب |
|
ولَمْ تَقْرِ أَضْيافاً فتُجْزِئْ قِراهُمُ |
|
ولَمْ تُشْبعِ العُرْجَ (١٠) الغِراثَ مِنَ النَّهْب |
|
فَلمَّا سَقَتْكَ القَيْظَ صِرْفاً وأَتْأَقَتْ |
|
بِأَرْىٍ عَلَى جَنْبَيْك أَسْوَدَ كالنَّجْبِ (١١) |
__________________
(١) العشية : آخر النهار ، وقيل من صلاة المغرب إلى العتمة ، وخص العشية لأنها بدء تجمع القوم وسمرهم.
(٢) أنهمت بنا عينك : أدخلت علينا التهمه بغمزها.
(٣) اللسان ، وزاد بعدها : وفيها بقية شباب.
(٤) اللسان (ع ز م).
(٥) الزميل : الرديف ...
(٦) زملوا لأصحابهم : حملوا أزمالهم أى أحمالهم.
(٧) فى نسخة (ض) بهامش الأصل : أبو جونة.
(٨) فى نسخة (ض) بهامش الأصل : لا تعسمون ، بضم التاء وفتح السين.
(٩) البيتان الأول والثانى فى التكملة (ع ن ب ج).
(١٠) هكذا بضم العين جمع أعرج وعرجاء ، والأشبه بفتح العين بمعنى جماعة الإبل.
(١١) فى هامش الأصل ، أراد النجب (محركة) فسكن.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
