البحث في القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع
٢٤٤/١٠٦ الصفحه ٤٥ : المطهرة من إدخال ما ليس
منها فيها.
قلنا له : هذا
والله عين النصب والانحراف ، وللنواصب والخوارج أن يقولوا
الصفحه ٤٦ : : مِن أنكر ما
له من الشعبي عن مسروق عن عائشة مرفوعاً : لو شئت لأجرى الله معي جبال الذَّهب
والفضة
الصفحه ٥١ :
أظنّه مائة دينار
، وقال له إذا وصلت إلى المدينة النبوية فسأل عن شخص من الأشراف بها يكون صحيح
النسب
الصفحه ٥٢ :
ذلك ، وقال :
بالأمس سألتك في يسير منه ، فامتنعت ، والآن كيف جئتني به؟ فقال : فقصصت عليه
القصة فبكى
الصفحه ٦٤ :
دين الله ويرشدهم
إلى غير أحكام الله ، فأراد صرف قلوبهم عنه فهو أشدّ ضلالة من النواصب والخوارج
الصفحه ٦٧ :
شمّ المعاطس من
أولاد فاطمة
علوّ رواسي طود
الغر والشرف
فاقوا
الصفحه ٧٧ : من كان على مذهبه (٣).
وقال تاج الدين
عبد الوهاب السبكي في طبقات الشافعية في ترجمة البخاري : وقال
الصفحه ٩٣ :
أن أهل بدر كلهم
كانوا عادلين فيعد جميع رواياته من الصحيح وهذا بلاء عظيم.
الوجه
الخامس : ما يدل
الصفحه ١٠٠ :
المحدّثين محمد الجزري الشافعي في ذلك رسالة ، وقد أثبت فيها تواتر هذا الحديث من
سبعين طريقاً ، ونسب منكره إلى
الصفحه ١٠١ :
وسبعمائة بدمشق
ونشأ بها وتفقه بها على العماد بن كثير ولهج بطلب الحديث والقراءات. فسمع من ابن
أميلة
الصفحه ١١٤ : نقلها عن سعيد بن جبير وعبيد الله بن عمير لا يدل على أن
المراد من التبري في الآية هو التبري في الآخرة
الصفحه ١٢٤ : الحفاظ شريكاً في الفاظ من حديث الاسراء (١).
حديث : تفضيل زيد
بن عمرو بن نفيل على النبي
الصفحه ١٢٩ : عرض لهم من ضيق الخناق فلا يعتد بما يرويه أهل الشقاق انتهى كلامه رفع
مقامه.
وليعلم أن جماعة
من
الصفحه ١٣٠ : على النصب ، فإنّما فعل مباحاً ، وان كان
لا يأكل منها فلا اشكال ، وان قلنا أيضاً ، أنها ليست على
الصفحه ١٣٢ :
ذات الله وواحدة في شأن سارة (١).
وما ذكروا في
توجيهه ، من أن المراد «صورة الكذب» ينافي امتناعه من