البحث في القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع
٢٦٤/١٦٦ الصفحه ١٩٤ : أقدر عليه ، والله لقد هممت ان أحظر لهم حظيرة ثمّ أضرمها عليهم ناراً!!
فاني لا أقتل منهم
إلّا آثماً
الصفحه ١٩٥ :
وضلالة ، في عشواء (١) عمياء ، حتى اختار الله تعالى لها نوراً ، وبعث لها سراجاً
فانتجبه طيباً من طيّبين
الصفحه ٢٣٦ :
حدّث به أبو هريرة
نفسه ، وروى في كنز العمال روايات أُخر كثيرة دالة على حرمته وذم فاعله ، و «أنه
من
الصفحه ١٧٧ : في ترجمة ابن عمرو بن العاص :
وكانت معه راية
أبيه يوم اليرموك ، وشهد معه أيضاً صفّين ، وكان على
الصفحه ٧٩ : الّا من كان على مذهبه ، وهل يمكن صرف هذا الكلام إلى ما هجر به السبكي؟
مضافاً إلى ما هو
صريح سائر
الصفحه ١١١ : نحو ذلك ، وقيل إنّما تبرّأ منه يوم القيامة لما
آيس منه حين مسخ على ما صرّح به في رواية ابن المنذر التي
الصفحه ١٧١ : عديدة وحكمت بافترائه على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
منها : ما في صحيح
البخاري عن مجاهد قال
الصفحه ١٦٧ :
جرير : وممن امتنع
من بيعته أي علي بن أبي طالب عليهالسلام حسان بن ثابت ، وأبو سعيد الخدري
الصفحه ٨٣ : ، فهو أيضاً ثابت عنه بلا مرية ، وذهب كثير من سلف
العامة إلى كفر من قال بهذا القول ، وممن نصّ على كفره
الصفحه ٢١٩ :
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «من كذّب عليَّ متعمداً فليتبوّأ مقعده من النار» ،
وأنا
الصفحه ٣٢ :
الجزري (١) ، ومحب الدين الطبري ، وابن حجر المكي (٢) ، وعلي المتقي (٣) ، ونور الدين السمهودي
الصفحه ٥٩ : ينطبق على الأشاعرة ، فإنّهم يتمسكون
في عقائدهم بالأخبار الصحيحة المروية عنه عليهالسلام وعن أصحابه رضي
الصفحه ١٢٣ : حديث شريك : «وذلك قبل أن يوحى اليه»
ومرّة بعد الوحي ، كما دلّت عليه سائر الاحاديث.
ومنهم من قال : بل
الصفحه ٢٠١ : ،
واقامة شهود الزور.
وذكر أيضاً حكاية
طويلة محصلها أنه طلب أمير المؤمنين صلوات الله عليه الزبير ووعظه
الصفحه ٢١٠ :
سيد الابرار ، ومن
المبغوضين ، المنحرفين عن أهل البيت الأطهار صلى الله عليه وعليهم ، ما تعاقبت