البحث في القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع
٢٤٤/١٣٦ الصفحه ١٢ : ما أصدره من الفتاوى فيها ، وكان في بدئها عوناً لآية الله محمد تقي
الشيرازي سنة ١٣٣٨ ه انتقلت إليه
الصفحه ٢٠ :
تكلّم فيه من
أحاديث الصحيحين أو أحدهما بل أفرد بعضهم كتاباً في ذلك وهو العراقي ، وأجاب شيخ
الإسلام
الصفحه ٣٨ : ] (١) .....
وبعد ما شاهدت في
الكتب المعتبرة ، وسمعت من قول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ذكر المناقب والفضائل لعلي
الصفحه ٣٩ :
الأمر الأول :
البخاري وعدم روايته عن الصادق عليهالسلام
[ويعدّ من أشدّ
تعصباتهم في الجرح
الصفحه ٦٠ : ناقلا الدين ، عادلين فلا فرق فتدبر.
والعجب من كلام الدواني
، ما ذكره محققهم الملقب بشيخ الإسلام ، أعني
الصفحه ٦٢ : قال :
جعفر بن محمد أفقه من رأيت ، ولقد بعث إليّ أبو جعفر المنصور ، أن الناس قد فتنوا
بجعفر بن محمد
الصفحه ٧٣ : أكثر العامة ، وكان قائلاً بأن الإيمان
مخلوق ، وحال القائل به أيضاً كسابقه بل أفظع ، ولذلك أخرجوه من
الصفحه ٨٥ : محسناً اليه ، وكذا امتنع مسلم من الرواية عنه في صحيحه لهذا المعنى ، كما
امتنع أبو زرعة وأبو حاتم من
الصفحه ٨٩ :
حديثاً غريباً
مسنداً صحيحاً لم أسمع به فله عليّ درهم يتصدّق به ، وقد حضر على باب أبي الوليد
خلق من
الصفحه ٩٤ :
فقلت : نعم ، قال
: لا تبغضه ، فإن له في الخمس أكثر من ذلك (١).
قال ذو النسبين :
أورده البخاري
الصفحه ١١٣ : والقبائح والفسق والزنا واللواط فلو زنى أحد بامرأة شابّة
دعته إلى الزنا من باب الرأفة والرقة لزمه الحكم
الصفحه ١١٥ :
وأولاده فبيّن
تعالى أنه مع هذه العادة تبرّأ من أبيه وغلظ قلبه عليه لَما ظهر له اصراره على
الكفر
الصفحه ١٥١ : ما ذكر.
أقول : ثمّ ان
جماعة من العامة ذكروا ، أن رعاية الأدب يقتضي ترك رواية هذا الحديث.
وذكروا
الصفحه ١٦٢ :
عنه النقل والرواية في جميع كتبهم ، فيعلم منه حال باقيهم ومن لم نسمّهم.
ثمّ ان من كان من
هؤلا
الصفحه ١٦٦ : استخلف عبد الله ابنك ، قال : لا يصلح لها لأنه لا يحسن أن يطلّق امرأته
كما في كثير من كتب القوم.
عبد