البحث في القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع
٢٦٧/٦١ الصفحه ٩٥ : كنت تحبه فازدد له حبّاً ، فوالذي نفس محمد بيده نصيب آل علي في
الخمس أفضل من وصيفة ، قال : فما كان من
الصفحه ١٦٦ : كفر عندهم على ما نصّ به محمد بن شعيب الكشي من أكابر الحنفية
في كتاب التمهيد.
قال من رضي بامام
باطل
الصفحه ٢٢٢ : الكشي ، وأورده القاضي في «مجالس المؤمنين» : من أنه
ذكر محمد بن أبي بكر عند الإمام الصادق صلوات الله عليه
الصفحه ٢٧٠ :
٢٦٢
ـ النبذ في أَصول الفقه الظاهري : لابن حزم علي بن أَحمد الأَندلسي المتوفى ٤٥٦ ه ط دار ابن
حزم
الصفحه ٢١٠ :
عليه ابن خلكان ، واليافعي في تاريخه عن أبي يحيى حكيم ، قال : كنت جالساً مع
عمّار فجاءه أبو موسى فقال
الصفحه ٢٤٨ : .
٦٩
ـ تاريخ القضاة في الإِسلام : محمود بن محمد بن عرنوس ط مكتبة الكليات الأَزهرية
بالقاهرة.
٧٠
الصفحه ١٨٤ : ، يعني
ابن الزبير فما فجئه في جوف الليل الّا ان صك محمد جذعه فجلس فمسح عينيه ثمّ قال :
يرحمك الله يا أبا
الصفحه ١٢ : ما أصدره من الفتاوى فيها ، وكان في بدئها عوناً لآية الله محمد تقي
الشيرازي سنة ١٣٣٨ ه انتقلت إليه
الصفحه ٢٠ :
تكلّم فيه من
أحاديث الصحيحين أو أحدهما بل أفرد بعضهم كتاباً في ذلك وهو العراقي ، وأجاب شيخ
الإسلام
الصفحه ١٦ :
وقال الأكثرون من
غيرهم : صحيح محمد بن اسماعيل البخاري هو الأصح ، وما اتّفقا عليه ، هو ما اتّفق
الصفحه ٢٨ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بقتال الناكثين والمارقين والقاسطين ، ورواه أيضاً محمد بن
طلحة الشافعي في
الصفحه ٣٤ : في حديث الطير ، قال : قلت : قد
حدّث عنه أبو معاوية بحديث «أنا مدينة العلم» فقال : قد حدّث به محمد بن
الصفحه ١٤٧ : ، ثمّ نودي بدمشق وغيره : من كان على
عقيدة ابن تيمية حلّ ماله ودمه ، كذا في مرآة الجنان للامام أبي محمد
الصفحه ٩٢ : الأنساب ، من الغاية
للسخاوي الشافعي في شرح الهداية المنظومة للشيخ محمد الجزري الشافعي : أن أبا
مسعود عقبة
الصفحه ٩٤ :
فقلت : نعم ، قال
: لا تبغضه ، فإن له في الخمس أكثر من ذلك (١).
قال ذو النسبين :
أورده البخاري