البحث في القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع
٢٣/١ الصفحه ٣٧ : ء المسلمين في شيء من الكتب
التي يعتمد عليها ، بل ولا يجوز أن يكون قتل كافر أفضل من عبادة الجن والأنس ، فإن
الصفحه ١٣٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم حين قلت له ولم يرجع اليّ ، ثمّ سمعته وهو مولّ يضرب فخذه
ويقول : كان الانسان أكثر شيء جدلاً
الصفحه ١٣٩ : الله إن شاء أن يبعثنا بعثنا ، قال فولّى
وهو يقول : وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً ، فإنّه لما أمرهم بقيام
الصفحه ١٥٨ : للنبي عليهالسلام.
وأما إذا قال :
أنا مؤمن بكل شيء تكلّم به النبي عليهالسلام غير أن النبي
الصفحه ٣٩ :
الأنصاري ، وهو أكبر منه ، ويحيى بن سعيد قال : ابن المديني سئل يحيى عن جعفر بن
محمد؟ فقال : في نفسي منه شي
الصفحه ٥٤ : : «المودّة لأولاد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
هي شرط الإيمان».
وهكذا فيه بعد ذكر حديث : «حبّك في شيء
يعمي
الصفحه ٥٦ : القرشي ، واهانة قرشي غير جائز فوجب أن
لا يكون القطع بخطائه في شيء من المسائل ، انّما قلنا أن تخطئته
الصفحه ٥٨ : ، ثمّ يحتاج إلى شيء من علمه ، يوافق قوله ،
فيسميه مرة ، ويسكت عنه أخرى ، ويروي عن ثور بن زيد ، عن ابن
الصفحه ٧٥ : البلد فقال : محمد بن
يحيى لا تسألوه عن شيء من الكلام ، فإن أجاب بخلاف ما نحن عليه وقع بيننا وبينه
وشمتت
الصفحه ٧٨ : الاحتياج سنة ، وكيف يظن بالبخاري أنه يذهب إلى شيء من أقوال المعتزلة فضلاً
عن الجهمية؟
وقد صح عنه أنه
قال
الصفحه ٨٦ : مصعب ، فخرج إليّ شيخ مخضوب ، وكنت ناعساً ،
فحرّكني وقال : يا مردريك! من أين أنت؟ أي شيء تنام؟ قلت
الصفحه ٩٠ :
ثمّ صرفه إلى ولد علي بن المديني ، وقال : انّما نظرت إلى شيء فيه.
وانصرف علي بن
المديني فلم يعلم
الصفحه ١٣٥ :
قال المشركون : «لَوْ شاءَ اللهُ ما
أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ شَيْءٍ» قال الله
الصفحه ١٣٧ : للرسل ، الذين قالوا : لو شاء الله ما أشركنا ولا
آبائنا ولا حرّمنا من دونه من شيء.
وقد كان في أواخر
عصر
الصفحه ١٤١ : .
__________________
(١). الأحزاب : ٥٧.
(٢). العذبة ـ كقصبة
ـ : طرف كل شيء ، ومنه الحديث : «أرخى عَذَبَة العمامة بين كتفيه» أي