البحث في القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع
٣١/١٦ الصفحه ٢٢٧ :
الجمع بين الصحيحين في مسند عبد الله بن عمر في الحديث الرابع والعشرين بعد المائة
: من المتفق عليه أي مما
الصفحه ١٦ :
وقال الأكثرون من
غيرهم : صحيح محمد بن اسماعيل البخاري هو الأصح ، وما اتّفقا عليه ، هو ما اتّفق
الصفحه ١٧ :
الحرمين : لو حلف انسان بطلاق امرأة أن ما في الصحيحين مما حكما بصحته من قول
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٢١ : وأهلاً الى آخر ما ذكره (١).
وأورده مسلم أيضاً
في صحيحه ، وقال النووي في شرح مسلم ، قوله ذلك : قبل أن
الصفحه ١٥٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم لو أتيت عبد الله بن أبي ، فانطلق إليه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وركب حماراً ، فانطلق المسلمون
الصفحه ١٩١ : البخاري في
كتاب الايمان من صحيحه ان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : سباب المسلم فسق وقتاله كفر ، ورواه
الصفحه ١٠٧ : بطلان
نكاح المسلمين والمسلمات ، وبطلان الأنكحة السابقة الواقعة في هذه الشريعة ، بل في
جميع الشرائع
الصفحه ٩٣ :
أن أهل بدر كلهم
كانوا عادلين فيعد جميع رواياته من الصحيح وهذا بلاء عظيم.
الوجه
الخامس : ما يدل
الصفحه ٨٥ : محسناً اليه ، وكذا امتنع مسلم من الرواية عنه في صحيحه لهذا المعنى ، كما
امتنع أبو زرعة وأبو حاتم من
الصفحه ١٥٠ : ، أو قال : ديني ، إلى أن قال.
وأما عمرو بن
العاص فروى عنه الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما
الصفحه ٣٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم) بل أورده الحاكم في المستدرك على الصحيحين ، ونصّ على
صحته واستدرك به على الشيخين أنهما لم يخرجاه
الصفحه ٧٩ : ، ولقد أفصح بهذا المعنى في رواية أخرى صحيحة عنه ،
رواها حاتم بن أحمد الكيدري ، فقال : سمعت مسلم بن الحجاج
الصفحه ٨٠ : مسلم.
قال : ارتحلت ثلاث
رحلات وانفقت مائة وخمسين ألفاً.
قال النسائي : ثقة
مأمون ، قال أبو عمرو
الصفحه ٨٩ : مسلمة بن قاسم في تاريخه على ما نقل عنه
قال : وسبب تأليف
البخاري الكتاب الصحيح أن علي بن المديني ألّف
الصفحه ١٦٥ : حميد ، والبخاري ، ومسلم
، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وأبو