البحث في القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع
٨٥/١ الصفحه ١٣٥ : تعالى : «هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ
فَتُخْرِجُوهُ لَنا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ
الصفحه ١٨٩ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم إليّ أنه لا يحبني إلّا مؤمن ولا يبغضني الّا منافق (١).
وأخرج أحمد
والترمذي وحسنه ، عن أم سلمة
الصفحه ١٧٢ : ، يا أم المؤمنين ، ألا تسمعين ما يقول أبو عبد
الرحمن؟
قالت : ما يقول؟
قال : يقول : ان رسول الله
الصفحه ١٨٧ : بينكم ، ان
ذاك الذي بالشام والله إن يقاتل إلّا على الدنيا ، وان هؤلاء الذين بين أظهركم والله
إن يقاتلون
الصفحه ٩٤ : ناقصاً مبتراً كما ترى ، وهي عادته في ايراد الأحاديث التي من هذا
القبيل ، وما ذاك الّا لسوء رأيه في التنكب
الصفحه ١٣٢ :
وفيه أن رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : لم يكذب ابراهيم النبي قط الّا ثلاث كذبات ثنتين في
الصفحه ١٣٩ : يتكلّم بلا علم ، ولهذا ذم السلف ، أهل الكلام والجدل.
فاذا لم يكن
الكلام بحجة صحيحة ، لم يكن الّا جدلاً
الصفحه ١٨٢ : يوم الجمعة فلا يفطر الّا يوم الجمعة الآخر ، ويصوم بالمدينة
فلا يفطر الّا بمكة ، ويصوم بمكة فلا يفطر
الصفحه ٢٠٣ : .
ولعمري لو لم يكن
لابن الزبير الّا فرحته وسروره بمفارقة مثل أبي عبد الله عليهالسلام وخروجه من الحجاز
الصفحه ٤٧ : والعشرة المبشرة ، فهؤلاء وإن وقع منهم ما وقع في الدنيا
إلّا أنهم حال الخروج منها يموتون مع كمال الإيمان
الصفحه ٤٩ : نزل
، (هَلْ أَتى) (٢) ، و «قُلْ
لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
الصفحه ٧٦ : مسألة اللفظ انقطع الناس عن
البخاري إلّا مسلم بن الحجاج ، وأحمد بن سلمة ، فقال الذهلي : ألا من قال باللفظ
الصفحه ٧٧ : فهو مبتدع لا يجالس ولا يكلّم ، ومن ذهب بعد
هذا إلى محمد بن اسماعيل فاتّهموه ، فإنه لا يحضر مجلسه إلّا
الصفحه ٧٨ : الحسد
التي لم يسلم منها إلّا أهل العصمة وقد سأل بعضهم البخاري عما وقع بينه وبين
الذهلي فقال البخاري : كم
الصفحه ٧٩ :
قلت ذلك الكلام
لأنه خوض في صفات الله ولا ينبغي الّا للضرورة ولكني قلت : أفعال العباد مخلوقة
وهو