البحث في القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع
١٥/١ الصفحه ١٠٩ : ابراهيم أباه فيقول : يا ربّ إنّك وعدتني ألّا تخزني
يوم يبعثون فيقول الله : اني حرمت الجنة على الكافرين
الصفحه ١٠ : ء والأفاضل ، ويتفق مترجموه على أنه ربّى مئات من
أهل العلم في حوزة اصبهان والنجف ، وكانت حلقة درسه مرغوباً
الصفحه ١٤ : ونرجو منه سبحانه أن يوفّقه لإخراج ما
لعلمائنا من التراث الثمين.
وآخر دعوانا ان
الحمد لله رب العالمين
الصفحه ٤٧ : ، تصديقاً لبشارة ربّ العالمين.
والكلام في هذا
المطلب طويل ، من أراده فعليه المراجعة إلى كتبهم ، ونحن لا
الصفحه ٥٤ : كان له محبة لأولاد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
من فطرته وقلبه فيشمله العطية والمغفرة من ربه ، ومن لم
الصفحه ١٠٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم لو كنت متّخذاً خليلاً غير ربي لاتّخذت أبا بكر خليلاً ،
ولكن أخوّة الاسلام ومودّته (١).
ومنها
الصفحه ١١١ :
ابراهيم يقول يوم القيامة : ربّ والدي ، فإذا كانت الثالثة أخذ بيده فيلتفت إليه وهو
ضبعان فيتبرّأ منه.
ومن
الصفحه ١٢٤ :
كلّ مرّة تفرض
عليه الصلاة خمسين ، ثمّ يتردّد بين ربه وبين موسى ، حتى تسير خمساً ، ثمّ يقول
الصفحه ١٣١ : ابراهيم أنت نبي الله وخليله من أهل الارض ، اشفع لنا إلى ربك ، أما
ترى ما نحن فيه ، فيقول لهم ان ربي قد غضب
الصفحه ١٣٢ : الشفاعة لأجلها وينافي غضب
الربّ لأجلها.
قال الفخر الرازي
: واعلم ان بعض الحشوية روى عن النبي
الصفحه ١٤١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم لما رأى ربّه واضعاً يده بين كتفيه اكرم ذلك الموضع
بالعذبة (٢) والشملة والستار
الصفحه ١٤٦ :
فليته اذا جهل
استحيى من ربه وعساه ، اذا فرط وافرط رجع إلى الله ، لكن إذا غلبت الشقاوة
واستحكمت
الصفحه ٢٤٠ : والتمسك بحبل الله المتين قائماً على (وَمَنْ يَهْدِ اللهُ
فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ)
والحمد لله ربّ
العالمين
* * *
الصفحه ٢٥٥ : أَحمد بن شعيب المتوفّى ٣٠٣ ه مع حاشية زهر الرُّبى للسيوطي وحاشية
السندي ط دار إِحياء التراث العربي.
الصفحه ٢٦٠ : المتوفى ٨٠٣ ه.
١٧٦
ـ العقد الفريد : ابن عبد ربه أَحمد بن محمد الأَندلسي المتوفى ٣٢٨ ه ط دار الكتب