البحث في القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع
٢٥٩/١٦ الصفحه ١٥٩ : بعدي فاذا أروى لكم حديث فاعرضوه
على كتاب الله تعالى فما وافق كتاب الله فاقبلوه وما خالفه فردّوه
الصفحه ٦٤ : قول الله تعالى «وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ
وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى»
(٢).
ثمّ
الصفحه ٩٧ : دحية وصرح أيضاً في بتنكبه عن صراط الله القويم.
وقال : أيضاً في
موضع آخر بعد أن أورد من حديث مسلم
الصفحه ٥ : الخوارج والمجبّرة والمشبّهة؟!!
فهذا الكتاب الّذي
يعد أصحّ الكتب عند أهل السنّة بعد كتاب الله بحاجة إلى
الصفحه ٦ : تلقّوا صحيح البخاري كتاباً صحيحاً برمّته يسمو عن البحث والنقد ، ولكن
الحقّ انّ كل كتاب غير كتاب الله خاضع
الصفحه ١١٤ :
وأما الاول : فباق
مجاله حيث أن مناطه ليس على المخالفة لظاهر الآية ، بل على أن ابراهيم بعد ما علم
الصفحه ٨١ : ء اسمه تدليس وخيانة صريحة ، حتى يظن أنه غير الذهلي وأنه رجل موثوق
به مسكون إلى قوله (٣).
وثالثاً
: بعد
الصفحه ١ : الفقهاء والمحدّثين ؛ وكان فيهم : مصعب الزبيري ، وإسحاق بن أبي
إسرائيل ، وإبراهيم بن عبد الله الهروي
الصفحه ٣٤ : مستدركه ، فلمّا علّقت هذا الكتاب رأيت القول من الموضوعات التي فيه ،
وممن صرّح بوضعه الحافظ شمس الدين
الصفحه ١٠٨ : ينافي ما في الرواية الاخرى ، أنه
أرسل خولة لخطبتها ، ولا يمكن الجمع أيضاً ، فإنه بعد أن عرف أبو بكر أن
الصفحه ١٦٩ :
ويدل على الفقرتين
معاً ما ذكره سبط ابن الجوزي قال : قال الزهري : والعجب ان عبد الله بن عمر وسعد
بن
الصفحه ١٨ :
المحققون فلا ،
وقد وافق ابن الصلاح أيضاً المحققون (١).
ثمّ قال السيوطي
بعد حكايته عن ابن كثير
الصفحه ٢٥ : ، ويحسبونه
هيّناً ، وهو عند الله عظيم ، وهي على ما يظهر بالتّتبع كثيرة ، نذكر شطراً
يسيراً.
منها : بعضها
الصفحه ١٠٦ : أخوة الدّين والّذي اعترض به الخلّة ، وهي أخص من الاخوة ،
ثمّ الذي وقع بالمدينة هو قوله
الصفحه ٣٨ : ] (١) .....
وبعد ما شاهدت في
الكتب المعتبرة ، وسمعت من قول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ذكر المناقب والفضائل لعلي