البحث في الملل والنّحل
٣١٨/١٣٦ الصفحه ٢٤٨ :
لا يجوز أن يتحرك
وهو على حالته الطبيعية ، لأن كل ما اقتضاه طبيعة الشيء لذاته ليس يمكن أن يفارقه
الصفحه ١٣ : المجرّد.
والوجه الثاني :
أنكم ما تصورتم من النبوة إلا كمالا وتماما فحسب. ولم يقع بصركم على أنها كمال هو
الصفحه ٦٢ : دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ
حَكِيمٌ عَلِيمٌ) (١) وتلك الحجة أن كسرهم قولا بقوله : (أَتَعْبُدُونَ ما
الصفحه ٨٨ :
متحركة طالبة درجة
العقل. ثم قالوا : العقل ساكن بنوع حركة ، أي هو في ذاته كامل بالفعل، فاعل يخرج
الصفحه ٢٣٣ : أن يكون هو بعينه قصدا طبيعيا
إليه. والحركة المستديرة ليست تهرب عن شيء إلا وتقصده فليست إذن طبيعية
الصفحه ٩٨ : اللذات العلوية هي التأليفات اللحنية وذلك كما يقال : التسبيح
والتقديس غذاء الروحانيين وغذاء كل موجود هو
الصفحه ١٦٤ : حكمه : أنه
سأله معلمه وهو في المكتب : إن أفضى إليك هذا الأمر يوما ما فأين تضعني؟ قال :
بحيث تضعك طاعتك
الصفحه ١٧٨ : الفلك ، ولا الفلك إلا مع الزمان ، لأن
الزمان هو العادّ لحركات الفلك ، ثم لا يجوز أن يقال متى وقبل إلا
الصفحه ٦١ : ،
وتضرعوا بدعائه ، وعزموا بعزائمه ، وسألوا حاجتهم منه. فيقولون : إنه كان يقضي
حوائجهم بعد رعاية هذه الإضافات
الصفحه ٨١ : هو على
قبول حياة وحس فهو يعد في آثار تلك الأنوار.
وكان يقول : إن
هذا العالم يدثر ويدخله الفساد
الصفحه ١٢٠ :
وحكى فلوطرخيس أن
زينون كان يزعم أن الأصول هي الله عزوجل ، والعنصر فقط. فالله هو العلة الفاعلة
الصفحه ١٨٤ :
ومما انفرد به أن
قال : كل كوكب ذو نفس وطبع وحركة من جهة نفسه وطبعه ، ولا يقبل التحريك من غيره
أصلا
الصفحه ١٧ :
ومن العجب أن عند
الصابئة أكثر الروحانيات قابلة منفعلة ، وإنما الفاعل الكامل واحد ، وعن هذا صار
الصفحه ٤٣ : زمان كل واحد
منهما من هو أكبر منه سنا ، وأقدم في الوجود عليه ، فلما ظهر من دعواهما أن الأمر
كله لهما
الصفحه ١٣٣ : : إني أوثر ولدي عليك ، وأعوضك من هو أحسن منها ، فامتنع حتى بلغ الأمر إلى
التهديد بالسيف. قال بقراط : إن