وقال المؤتمن السّاجيّ : سمعت عبد المحسن الشّيحي يقول : كنت عديل أبي بكر الخطيب من دمشق إلى بغداد ، فكان له في كلّ يوم وليلة وختمة (١).
وقال الحافظ أبو سعد بن السّمعانيّ : وله ستّة وخمسون مصنّفا (٢) ، منها : «التّاريخ لمدينة السّلام» في مائة وستّة أجزاء (٣) ، «شرف أصحاب الحديث» (٤) ثلاثة أجزاء ، «الجامع» (٥) خمسة أجزاء ، «الكفاية في معرفة الرواية» (٦) ثلاثة عشر جزءا ، كتاب «السّابق واللّاحق» (٧) عشرة أجزاء ، كتاب «المتّفق والمفترق» (٨)
__________________
=١٨ / ٢٧٩ ، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٤ / ٣٤ ، تهذيب تاريخ دمشق ١ / ٤٠١.
(١) تذكرة الحفاظ ٣ / ١١٣٩ ، سير أعلام النبلاء ١٨ / ٢٧٩.
(٢) وجعلها المرحوم الأستاذ يوسف العش ٧٩ مصنّفا. (الأعلام ١ / ١٦٦).
(٣) طبع في ١٤ مجلّدا في مطبعة السعادة بالقاهرة ١٩٣١ ، ووقع سقط في القسم الخاص بالمحمّدين وتمّ استدراك السقط في المجلّد الخامس ، ص ٢٣١ ـ ٤٧٧ ، وأعادت دار الكتاب العربيّ ببيروت إصداره مصوّرا عن طبعة السعادة ، وألحقت به ثلاثة أجزاء من الموجود من «ذيل تاريخ بغداد» لابن النجار المتوفى سنة ٦٤٣ ه ، ثم جزءا أخيرا هو : «المستفاد من ذيل تاريخ بغداد» لابن الدمياطيّ المتوفى سنة ٧٤٩ ه.
(٤) طبع في أنقرة سنة ١٩٧١ بتحقيق الدكتور محمد سعيد خطيب أوغلي.
(٥) واسمه الكامل : «الجامع لأخلاق الراويّ وآداب السامع» وقد طبع في الكويت سنة ١٩٨١ ، ثم أعيد طبعه وصدر في مجلّدين عن مؤسسة الرسالة ببيروت ١٤١٢ ه. / ١٩٩١ م. بتحقيق الدكتور محمد عجاج الخطيب.
(٦) طبع باسم «الكفاية في علم الرواية» في حيدراباد الدكن بالهند سنة ١٣٥٧ ه ـ ، ثم أعيد طبعه بعناية عبد الحليم محمد عبد الحليم وعبد الرحمن حسن محمود ، وتقديم محمد الحافظ التيجاني ، وأصدرته مطبعة السعادة بالقاهرة ١٩٧٢ م.
وقد سماه «ابن الجوزي» في (المنتظم) : (الكفاية في معرفة أصول علم الرواية).
(٧) واسمه الكامل : «السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخ واحد». وقد حققه محمد بن مطر الزهراني ، ونشرته دار طيبة بالرياض ١٩٨٢ وقال الشيخ شعيب الأرنئوط والسيد محمد نعيم العرقسوسي في تعليقهما على كتاب «سير أعلام النبلاء» ج ١٨ / ٢٩٠ في الحاشية رقم (١) ، عن كتاب «السابق واللاحق» أنه «كتاب نفيس لم يسبق الخطيب إلى مثله في هذا الباب أحد ، ولم يحاكه أحد فيمن لحقه».
ويقول خادم العلم محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» : بلى ، لقد سبق الخطيب إلى مثله في هذا الباب ، فقد وضع القاضي أبو القاسم علي بن المحسّن التنوخي المتوفى سنة ٤٤٧ ه. كتابا بعنوان «الفوائد العوالي المورخة من الصحاح والغرائب» ، وخرّجه الحافظ أبو عبد الله محمد بن علي الصوري شيخ الخطيب المتوفى ٤٤١ ه. وقد قمت بتحقيق الجزء الخامس الّذي وصلنا منه ، نسخة المكتبة الظاهرية ، وصدر عن مؤسسة الرسالة ، بيروت ، ودار الإيمان ، طرابلس الطبعة الأولى ١٤٠٦ ه. / ١٩٨٦ م. والثانية ١٤٠٨ ه. / ١٩٨٨ م. ويمكن =
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3566_tarikh-alislam-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
