[رواية ابن الأكفاني عن كسرة أتسز]
قال هبة الله بن الأكفانيّ : كان كسرة أتسز بن أوق بمصر ، ثمّ رجع وجمع ، وطلع إلى القدس ففتحها ، وقتل بها ذلك الخلق العظيم ، فمنهم حمزة ابن عليّ العين زربيّ الشّاعر.
[رواية ابن القلانسيّ]
وقال أبو يعلى حمزة : (١) سار أتسز ، فكسره أمير الجيوش. فأفلت في نفر يسير وجاء إلى الرملة وقد قتل أخوه ، وقطعت يد أخيه الآخر. فسرّت نفوس النّاس بمصابه ، وتحكّم السّيف في أصحابه (٢).
__________________
=٥٤ ، نهاية الأرب ٢٣ / ٢٤٣ ، ٢٤٤ ، العبر ٣ / ٢٦٩ ، مرآة الجنان ٣ / ٩٧ ، تاريخ الخلفاء ٤٢٤.
(١) في ذيل تاريخ دمشق ، الخبر بأطول مما هنا قليلا : «فيها جمع الملك أتسز واحتشد وبرز من دمشق ونهض في جمع عظيم إلى ناحية الساحل ، ثم منها إلى ناحية مصر طامعا في ملكتها ومجتهدا في الاستيلاء عليها ، والدعاء عليه من أهل دمشق متواصل ، واللّعن له متتابع متّصل ، فلما قرب من مصر وأظلّت خيلة عليها برز إليه أمير الجيوش بدر في من حشده من العساكر ومن انضاف إليها من الطائف والعرب ، وكان قد وصل إليها واستولى على الوزارة ، وعرف ما عزم عليه أتسز ، فاستعدّ للقائه وتأهّب لدفع قصده واعتدائه ، وجدّ في الإيقاع به ، وحصلت العرب وأكثر العساكر من ورائه ، وصدقوا الحملة عليه ، فكسروه وهزموه ، ووضعوا السيوف في عسكره قتلا وأسرا ونهبا ، وأفلت هزيما بنفسه في نفر يسير من أصحابه ووصل إلى الرملة وقد قتل أخوه ، وقطعت يد أخيه الآخر. ووصل بعد الفلّ إلى دمشق ، فسرّت نفوس الناس بمصابه وتحكّم السيوف في أتباعه وأصحابه. فأمّلوا مع هذه الحادثة سرعة هلاكه وذهابه».
(ذيل تاريخ دمشق ١٠٩ ـ ١١٢).
(٢) تاريخ حلب للعظيميّ (زعرور) ٣٥٠ (سويّم) ١٧ ، أخبار مصر لابن ميسّر ٢ / ٢٥ ، تاريخ الزمان ١١٥ ، ذيل تاريخ دمشق ١٠٩ ـ ١١٢ ، مرآة الزمان (حوادث ٤٦٩ ه.) المختصر في أخبار البشر ٢ / ١٩٢ ، نهاية الأرب ٢٨ / ٢٣٧ ، المنتقى من أخبار مصر ٤٤ ، اتعاظ الحنفا ٢ / ٣١٧.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3566_tarikh-alislam-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
