موسى بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن العبّاس بن عبد المطلب بن هاشم.
الشّريف أبو جعفر بن أبي موسى الهاشميّ الفقيه.
إمام الطّائفة الحنبليّة في زمانه بلا مدافعة (١).
سمع : أبا القاسم بن بشران ، وأبا الحسين بن الحرّانيّ ، وأبا محمد الخلّال ، وأبا إسحاق البرمكيّ ، وأبا طالب العشاريّ (٢).
روى عنه : أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، وغيره.
وهو أجلّ أصحاب القاضي أبي يعلى.
قال السّمعانيّ (٣) : كان حسن الكلام في المناظرة ، ورعا زاهدا ، متقنا ، عالما بأحكام القرآن والفرائض. مرضيّ الطّريقة (٤).
وقال أبو الحسين بن الفرّاء : لزمته خمس سنين (٥).
قال : (٦) وكان إذا بلغه منكر قد ظهر عظم ذلك عليه جدّا (٧) ، وكان شديدا على المبتدعة (٨) ، لم تزل كلمته عالية عليهم ، وأصحابه يقمعونهم (٩) ، ولا يردّ يده
__________________
= والنجوم الزاهرة ٥ / ١٠٦ ، وشذرات الذهب ٣ / ٣٣٦ ، والأعلام ٣ / ٢٩٢ ، ومعجم المؤلفين ٥ / ١١٠ ، ١١١.
(١) العبارة لابن السمعاني. (انظر : ذيل طبقات الحنابلة ١ / ١٦).
(٢) العشاريّ : بضم العين المهملة ، وفتح الشين المعجمة ، والراء بعد الألف. وهو لقب جدّ أبي طالب المذكور لأنه كان طويلا ، فقيل له العشاريّ لذلك. (الأنساب ٨ / ٤٥٩).
(٣) قوله ليس في (الأنساب).
(٤) سير أعلام النبلاء ١٨ / ٥٤٧ ، وذيل طبقات الحنابلة ١ / ١٦ وفيه زيادة : «ثم ذكر بعض شيوخه وقال : روى لنا عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقي البزار ، ولم يحدّثنا عنه غيره».
(٥) عبارة ابن الفرّاء في (طبقات الحنابلة ٢ / ٢٣٨) : «وبدأت أنا بالتعليق عنه والدرس عليه في أول سنة خمس وستين وأربعمائة وصحبته إلى أن توفي».
ثم ذكر وفاته فقال : «وتوفي يوم الخميس النصف من صفر سنة سبعين وأربعمائة» (٢ / ٢٤١) ، وقد اختصر المؤلّف الذهبي ـ رحمهالله ـ العبارتين ، فقال إن ابن الفرّاء لزمه خمس سنين.
(٦) في (طبقات الحنابلة ٢ / ٢٣٨).
(٧) في الطبقات : «عظم عليه ذلك».
(٨) عبارته في الطبقات : «عظم عليه ذلك جدّا ، وعرف فيه الكراهة الشديدة ، وكان شديد القول واللسان في أصحاب البدع والقمع لباطلهم ، ودحض كلمتهم وإبطالها».
(٩) في الطبقات : «وأصحابه متظاهرين على أهل البدع».
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3566_tarikh-alislam-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
