أخذ عن : عبد السّلام بن الحسين البصريّ اللّغويّ ، والحسين بن أحمد بن حجّاج المحتسب ، وأبي نصر عبد العزيز بن نباتة وروى عنه ديوانه.
وكان شيعيّا غاليا ، ثمّ ترك ذلك (١).
وفي شعره سخف ومجون ، ومعان بديعة.
روى عنه : أحمد بن خيرون ، وعبيد الله بن عبد العزيز الرسوليّ ، وأبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاريّ ، وأبو سعد أحمد بن محمد الزّوزنيّ ، وأبو منصور القزّاز ، وآخرون.
وله في أبي الفتوح الواعظ ، ولم يكن في زمانه أحسن منه صورة :
|
وواعظ تيّمنا وعظه |
|
فعرفه شيب بإنكار |
|
ينهى عن الذّنب وألحاظه |
|
تأمر في الذّنب بإصرار |
|
وما رأينا قبله واعظا |
|
مكسب آثام وأوزار |
|
لسانه يدعو إلى جنّة |
|
ووجهه يدعو إلى النّار |
توفّي رحمهالله في ربيع الأوّل ، وله سبع وثمانون سنة.
__________________
|
=يا ذا الّذي ليس له شاهد |
|
في الحبّ معروف ولا شاهده |
|
شواهدي عيناي إنّي بها |
|
بكيت حتى ذهبت واحده |
|
وأعجب الأشياء أن التي |
|
قد بقيت في صحبتي زاهده |
وله في غلام جميل الصورة بفرد عين ، وقد أبدع فيه :
|
له عين أصابت كلّ عين |
|
وعين قد أصابتها العيون» |
(وفيات الأعيان ٣ / ٢٤٧).
(١) أنشد قصيدة في توبته قال فيها :
|
لاح الهدى فجلا عن الأبصار |
|
كالليل يجلوه ضياء نهار |
|
ورأت سبيل الرشد عيني بعد ما |
|
غطّى عليها الجهل بالأستار |
|
لا بدّ فاعلم للفتى من توبة |
|
قبل الرحيل إلى ديار بوار |
|
يمحو بها ما قد مضى من ذنبه |
|
وينال عفو إلهه الغفّار ... |
(المنتظم) وقال ابن الجوزي : وسئل شيخنا عبد الوهاب الأنماطي عن اسبهندوست فقال : كان شاعرا يشتم أعراض الناس.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3566_tarikh-alislam-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
