كان يسافر كثيرا إلى خراسان ، والعراق ، والشّام ، ثمّ سكن في الآخر أصبهان ، وبها مات في المحرّم (١).
وقد سكن دمشق مدّة.
وحدّث عن : عليّ بن محمد القصّار ، وأبي طاهر بن محمش ، والسّلمي ، وعبد الله بن يوسف بن بامويه ، والحسن بن شهاب العكبريّ ، وجماعة.
روى عنه : أبو بكر الخطيب ، وسهل بن بشر ، وهبة الله بن الأكفانيّ ، وأبو سعد أحمد بن محمد البغداديّ ، وجماعة آخرهم موتا إسماعيل بن عليّ الحماميّ.
وكان سماعه من القصّار قديما في سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وله سبع سنين. وهو آخر من حدّث عنه.
قال ابن ماكولا (٢) : كان عبد الجبّار يبيع الجوهر. سمعت منه بدمشق ، وبغداد (٣).
٢٥٠ ـ عبد الرحمن بن عليّ بن محمد بن أحمد بن الحسين بن موسى (٤).
أبو نصر النّيسابوريّ المزكّي التّاجر.
سمع : أبا الحسين الخفّاف ، ويحيى بن إسماعيل الحربيّ ، وأبا القاسم عليّ بن أحمد الخزاعيّ ، وأبا أحمد بن أبي مسلم الفرضيّ ، وأبا عمر بن مهديّ ، وطائفة سواهم بنيسابور ، وبغداد.
__________________
(١) وكان مولده في شهر ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.
(٢) في الإكمال ١ / ٢٣٨ ، ٢٣٩.
(٣) قال ابن عساكر : قال لي أبو محمد بن الأكفاني : ولد أبو الفتح عبد الجبار في سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، وكان شيخا كبيرا. قلت له : هل مات بدمشق؟ فقال : لا ، بل خرج منها قبل حريق الجامع بسنة أو نحوها إلى بغداد ومات بها. (تاريخ دمشق ٣٩ / ٤٢٦).
(٤) انظر عن (عبد الرحمن بن علي بن محمد) في : المنتخب من السياق ٣١٣ ، ٣١٤ رقم ١٠٢٧ ، والعبر ٣ / ٢٦٧ ، والإعلام بوفيات الأعلام ١٩٣ ، وسير أعلام النبلاء ١٨ / ٣٥٥ ، ٣٥٦ رقم ١٧٠ ، وشذرات الذهب ٣ / ٣٣٠.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3566_tarikh-alislam-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
