حكى عن المعافى الجريريّ ، وبقي إلى جمادى الأولى من هذه السّنة.
روى عنه : الحميديّ ، وأبو البركات بن السّقطيّ.
عاش سبعا وثمانين سنة.
١٨٦ ـ عليّ بن موسى بن محمد (١).
أبو سعد السّكّريّ النّيسابوريّ الحافظ الفقيه.
سمع كثيرا من أصحاب الأصمّ ، وجمع وصنّف ، وأدركته المنيّة كهلا.
وقد خرّج خمسة أجزاء للكنجروذيّ سمعناها.
روى عنه : عبد الغافر (٢).
١٨٧ ـ زعيم الملك (٣).
الوزير الكبير أبو الحسن علي بن الحسين بن عليّ بن عبد الرحيم العراقيّ.
وزر للملك أبي نصر خسرو بن أبي كاليجار (٤) بن سلطان الدّولة البويهيّ بعد هلاك أخيه كمال الملك هبة الله سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة (٥).
ثمّ لمّا غلب البساسيريّ على بغداد دخل زعيم الملك على يمينه (٦) ، وكان يحترمه ويخاطبه بمولانا. ثمّ إنّه فر إلى البطيحة (٧) ، وبقي إلى أن مات سنة ستّ وستّين ، وله سبعون سنة (٨).
__________________
(١) انظر عن (علي بن موسى) في : المنتخب من السياق ٣٨٥ رقم ١٢٩٩ ، وقد تقدّم في السنة الماضية برقم (١٤٣).
(٢) وقال : ولم يرو الكثير.
(٣) انظر عن (زعيم الملك) في : المنتظم ٨ / ٢٨٨ (١٦ / ١٥٩ رقم ٣٤٣٦) ، والكامل في التاريخ ٩ / ٦٤١ و١٠) ٩٢ ، وسير أعلام النبلاء ١٨ / ٣٢٨ رقم ١٥١.
(٤) في الأصل : «حسن بن كاليجار». والتصحيح من ترجمة الملك الرحيم التي مرّت في وفيات سنة ٤٥٠ ه.
(٥) الكامل في التاريخ ٩ / ٥٧٥.
(٦) الكامل ٩ / ٦٤١.
(٧) البطيحة : بالفتح ثم الكسر ، وجمعها البطائح. أرض واسعة بين واسط والبصرة. (معجم البلدان ١ / ٤٥٠).
(٨) هكذا في الكامل ١٠ / ٩٢ ، أما في المنتظم ٨ / ٢٨٨ (١٦ / ١٥٩) : «وقد عبر التسعين».
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3566_tarikh-alislam-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
