الهاشميّ بالبصرة ، والسّلميّ بنيسابور ، والحافظ أبا عبد الله الغنجار ببخارى ، والمستغفريّ بنسف وهو تلميذه. وقيل : هو الّذي سمّاه هنّادا.
علّق عنه : الخطيب وأشار إلى تضعيفه (١).
وقال ابن خيرون : توفّي يوم السّبت ثاني ربيع الأوّل. ومولده في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. فيه بعض الشّيء. سمعت منه.
روى عنه : أبو عليّ البردانيّ ، وأبو بكر الأنصاريّ ، وأبو منصور القزّاز ، وأبو البدر الكرخيّ ، وآخرون.
قرأت على أبي عليّ بن الخلّال : أخبركم جعفر ، أنا أبو طاهر السّلفيّ ، أنا أبو عليّ البردانيّ ، وأبو الحسين بن الطّيوريّ قالا : أنا هنّاد النّسفيّ : أنبا محمد بن أحمد غنجار ، ثنا الحسن بن يوسف ، أنا أحمد بن عليّ القجروانيّ ، ثنا محمد بن أبي عمرو الطّواويسيّ : سمعت عمرو بن وهب يقول : سمعت شدّاد بن حكيم يذكر عن محمد بن الحسن رحمهالله في الأحاديث الّتي رويت أنّ الله يهبط إلى السّماء الدّنيا ... ونحو هذا من الأحاديث قال : قال محمد بن الحسن : هذه الأحاديث قد روتها الثّقات ، فنحن نرويها ونؤمن بها ولا نفسّرها (٢).
__________________
(١) قال الخطيب : «لما أردت الخروج إلى نيسابور دفع إليّ هنّاد كتابه وفيه أحاديث عن شيخ ذكر أنه حيّ بالنهروان يعرف بابن كردي ، عن جعفر الخلدي ، وأحمد بن سلمان النجاد ، فعلّقت بعضها ، ولما صرت بالنهروان اجتمعت إلى ذلك الشيخ وأردت قراءة تلك الأحاديث عليه ، فأنكر أن يكون يعرف الخلدي والنجاد ، وقال : إنما حدّثني عبد الملك بن بكران المقرئ بهذه الأحاديث ، عمّن سمّيت من المشايخ.
ولم يزل هنّاد بالعراق ، وسكن قرية من سواد عكبرا ، وولي قضاء حربي ، وكان يقدم إلى بغداد في الأحايين ، وآخر عهدي به في سنة خمسين وأربعمائة». (تاريخ بغداد ١٤ / ٩٨).
قال ابن حجر تعقيبا على قول ابن كردي : إنما حدّثني عبد الملك بن بكران المقرئ : «وهذا يحتمل أن يكون سقط عليه اسم الواسطة». (لسان الميزان ٦ / ٢٠٠).
(٢) قال ابن الجوزي في (المنتظم) : «سمع منه شيوخنا وحدّثونا عنه ، وكانوا يتّهمونه ، لأن الغالب على حديثه المناكير».
وذكر في (الموضوعات) في باب فضل البطيخ حديثا ثم قال : وأنا أتّهم به هنّادا ، فإنه لم يكن ثقة.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3566_tarikh-alislam-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
