فُوَعال ويدل على ذلك أيضا قوله «قَوَّبْن حَوْلَه» والدُّوْداء ـ مَسِيل يَدْفَع فى العَقِيق وتُناضِبُ ـ شُعْبة من بعض أثْناء الدُّوْداء والُّلْوباء ـ لُغَة فى اللُّوبِيَاء
(فَعَلَاءُ وألفه للتأنيث) قَرَماءُ ـ موضعٌ حكاهُ سيبويه وأنشد
|
على قَرَماءَ عالِيةً شَوَاء |
|
كأنّ بَياضَ غُرَّته خِمَارُ |
وجَنَفاءُ ـ اسمُ موضعٍ حكاه سيبويه وأنشد
|
رَحَلْتُ إليك مِن جَنَفاءَ حتَّى |
|
أنخْتُ حِذَاءَ دارِكَ بالمَطَالِى (١) |
ولم يأت صفة* قال الفارسى* ولا أعلم لهذين الحرفين نظيرا
(فَعِلاءُ) ظَرِباءُ ـ دابَّة شِبَّه القِرْد وهو على قدر الهِرِّ ونحوه وقيل هو الظَّرِبَان
(فِعَلاءُ وألفه للتأنيث) العِنَبَاء ـ العِنَب وأنشد لبعض بَنِى أسد
|
فهُنَّ مثلُ الأُمَّهاتِ يُلْخِيْنْ |
|
يُطْعِمْن أحياناً وحِيناً يَسْقِينْ |
|
* العِنَباءَ المَتلَقَّى والتِّينْ* |
||
والخِيَلاء ـ التكَبُّر لغة فى الخُيَلاء والسِّيرَاء ـ ضَرْب من البُرُود وقيل هو ثوب مُسَيَّر فيه خُطُوط يعمل من القَزِّ قال الشَّمَّاخ
|
فقال إزارٌ شَرْعَبِىُّ وأربَعٌ |
|
من السِّيَراءِ أوْ أواقٍ نَواجِزُ |
والسِّيَراء أيضا ـ الذَّهَب والسِّيَراء أيضا ـ ضَرْب من النَّبْت وهى أيضا ـ القِرْفة اللازِقة بالنواة واستعاره الشاعرُ لخِلْب القَلْب ـ وهو حجِابه فقال
|
نَجَّى امْرَءاً من مَحَلّ السَّوءِ انَّ له |
|
فى القَلْب من سِيَراءِ القَلْب نِبْراسَا |
(فُعَلَاءُ وألفُه للتأنيث) العُشَراء ـ الناقةُ التى أتَى عليها عشرةُ أشهر من وَقْت لَقَاحِها وجمعها عِشَار قال تعالى (وَإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ) ويقال عَشَّرتْ فهى عُشَراءُ وبَنُو العُشَراء ـ بطْن من العرَب والعُرَواء ـ الرِّعْدة وقد عُرِى الرجلُ ووجَد عُرَواءَ من حُمَّى ـ أى إلماماً منها قال الهذلى
|
أسَدٌ تَفِرُّ الأُسْدُ عن عُرَوائِه |
|
بِعَوَارِض الرَّجَّاز أو بعُيُونِ |
الرَّجَّاز ـ موضعٌ وعَوَارضُه ـ نَواحِيه والعُرَواء ـ من لَدُن الأصِيل إلى الليلِ اذا اشتَدّ البردُ وَهَبَّت معه رِيحٌ باردَةٌ والعُدَواء ـ الشُّغْل يقال جِئْتك على عُدَواء الشُّغْل ـ يريد على اختِلاف الأمْرِ بالشَّغْل والعُدَوَاء أيضا ـ البُعْد والعُدَوَاء
__________________
(١) قلت لقد حرف ابن سيده حشو مصراع بيت ابن مقبل الأخير والرواية فناء بيتك بالمطالى كتبه محمد محمود لطف الله به آمين
![المخصّص [ ج ١٦ ] المخصّص](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3564_almukhases-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
