٣١٠ ـ منصور بن القاضي أبي منصور محمد بن محمد الأزديّ الهروي (١).
قاضي هراة أبو أحمد الفقيه الشّاعر (٢).
قدم بغداد وتفقه على أبي حامد الأسفرائينيّ ، ومدح أمير المؤمنين القادر بالله. وكان عجبا في الشّعر (٣).
وسمع : العبّاس بن الفضل النّضرويّ ، وأبا الفضل بن خميرويه.
وناهز الثّمانين. وكان يختم القرآن في كلّ يوم وليلة حتّى مات رحمهالله.
ـ حرف الهاء ـ
٣١١ ـ هبة الله بن أبي عمر محمد بن الحسين (٤).
أبو الشيخ أبو محمد الجرجانيّ ، الملقّب بالموفّق.
سمع : جدّه لأمّه أبا الطّيّب سهل بن محمد الصّعلوكيّ ، ووالده أبا عمر محمد بن الحسين البسطاميّ ، وأبا الحسين أحمد بن محمد الخفّاف.
وكان فقيها مناظرا رئيس الشّافعيّة بنيسابور (٥).
__________________
(١) انظر عن (منصور بن أبي منصور) في :
دمية القصر للباخرزي (طبعة بغداد) ٢ / ٨٩ ـ ٩٩ رقم ٢٩٣ ، ويتيمة الدهر ٤ / ٣٤٨ ـ ٣٥٠ ، وتتمّة اليتيمة ٢ / ٤٦ ، ومعجم الأدباء ١٩ / ١٩١ ـ ١٩٤ ، وسير أعلام النبلاء ١٧ / ٢٧٥ رقم ١٦٧ ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٥ / ٣٤٦ ، ٣٤٧ ، وذيل تاريخ الأدب العربيّ ١ / ١٥٤.
(٢) قال الباخرزي : «أفضل من بخراسان على الإطلاق ، وأطبعهم بالاتفاق ، يرجع إلى نظم أحسن من انتظام الأحوال ، ونثر كما يهى الدرّ عن اللآل. وديوان شعره يبلغ أربعين ألف بيت». (دمية القصر ٢ / ٨٩) «وقد أوتى حظا وافرا من حياته ، وبلغ أرذل العمر من وفاته». (٢ / ٩٠).
(٣) ذكر الباخرزي قطعا منه في «دمية القصر».
(٤) انظر عن (هبة الله بن أبي عمر) في : المنتخب من السياق ٤٧٤ ، ٤٧٥ رقم ١٦١٢.
(٥) قال عبد الغافر الفارسيّ : «سلاك أئمّة الإسلام واحد الأنام أصلا ونسبا وأدبا وحسبا وحشمة وهمّة ومروءة ونعمة وثروة. ولد هو وأبو المعالي عمر في أيام الإمام سهل ، لقّبهما بالموفق والمؤيّد لعزّهما عنده ، وربّاهما أحسن تربية ، وتفرّس في هذا ما بلّغه الله من المحلّ علما وحشمة ورفعة ، فنشأ في أتم عزّ ، وأثبت دولة ، حتى صار في عنفوان شبابه مقدّم أصحاب الشافعيّ ، ورئيس الطائفة لما له قديما من بيت العلم والإمامة والزعامة والرئاسة والسيادة ، وكان=
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٩ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3559_tarikh-alislam-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
