وزر لأبي كاليجار ، وعزل سنة تسع وثلاثين وأربعمائة.
وحكم على العراق. وكان ذا أدب غزير ومعرفة باللّغة (١).
وكان محبّبا إلى الجند.
عاش ستّين سنة.
مات في رمضان.
٣٠١ ـ محمد بن الحسين بن محمد بن آذربهرام (٢).
أبو عبد الله الكارزينيّ (٣) الفارسيّ المقرئ. نزيل مكّة.
كان أعلى أهل عصره إسنادا في القراءات.
قرأ على : الحسن بن سعيد المطّوّعي بفارس ، وبالبصرة على : الشّذائيّ أبي بكر أحمد بن منصور ، وببغداد علي : أبي القاسم عبد الله بن الحسن النّحّاس.
قرأ عليه بالعشرة : الشّريف عبد القاهر بن عبد السّلام العبّاسيّ النّقيب ، وأبو القاسم يوسف بن عليّ الهذليّ ، وأبو معشر الطّبريّ ، وأبو إسحاق إبراهيم ابن إسماعيل بن غالب المصريّ المالكيّ ، وأبو القاسم بن عبد الوهّاب ، وأبو بكر بن الفرج ، وأبو عليّ الحسن بن القاسم غلام الهرّاس ، وآخرون.
ولا أعلم متى مات ، إلّا أنّ الشّريف عبد القاهر قرأ عليه في هذه السّنة.
وكان هذا الوقت في عشر المائة (٤).
__________________
(١) انظر عن شعره في : دمية القصر ١ / ٢٨٧ ، والمنتظم ٨ / ١٣٨ ، ١٣٩ (١٥ / ٣١٦) ، والكامل في التاريخ ٩ / ٥٤٢ ، ٥٤٣ ، والنجوم الزاهرة ٥ / ٤٥.
(٢) انظر عن (محمد بن الحسين الكارزيني) في :
العبر ٣ / ١٩٣ ، والإعلام بوفيات الأعلام ١٨٣ ، وسير أعلام النبلاء ١٧ / ٦٠٠ (ذكره دون ترجمة) ، وغاية النهاية ٢ / ١٣٢ ، ١٣٣ ، رقم ٢٩٦٩ ، والوافي بالوفيات ٣ / ١٠ رقم ٨٦٧.
(٣) الكارزيني : بفتح الكاف والراء وكسر الزاي ، بعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها نون. هذه النسبة إلى كارزين ، وهي من بلاد فارس بنواحيها مما يلي البحر. (الأنساب ١٠ / ٣١٦).
(٤) وقال ابن الجزري : سألت الإمام أبا حيّان عنه ، فكتب إليّ : إمام مشهور لا يسأل عن مثله.
وكان الأستاذ أبو علي عمر بن عبد المجيد الزيدي يصحّف فيه فيقول «الكازريني» ، بتقديم الزاي ، قلت : وكتاب «المبهج» لسبط الخياط مشتمل على ما قرأ به عبد القاهر عليه وهو من أعلى ما وقع لنا في القراءات قرأت بمضمنه على من قرأت من أصحاب الصايغ بسنده ...
(غاية النهاية ٢ / ١٣٣).
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٩ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3559_tarikh-alislam-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
