والتفت البربر على يحيى بن عليّ وحصروا القاسم ، فأسره ابن أخيه يحيى ، وبقي في سجنه دهرا إلى أن مات إدريس بن عليّ ، فخنقوا القاسم في هذا العام.
وعاش ثمانين سنة ، وحمل فدفن بالجزيرة الخضراء ، وبها ابنه محمد يومئذ.
ـ حرف الميم ـ
١٩ ـ محمد بن أحمد بن عبد الله (١).
أبو الحسن الجواليقيّ (٢) التّميميّ ، مولاهم الكوفيّ ، الملقّب بعبدان.
قد ذكر.
ذكره أيضا الخطيب في تاريخه (٣) ، وقال : سمع : إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم ، وجعفر بن محمد الأحمسيّ ، ومحمد بن العبّاس العصميّ ، ومحمد بن أحمد العنبريّ سنة بضع وخمسين ، وأبا بكر عبد الله القبّاب ، وخلقا.
قال الخطيب (٤) : وحدّث ببغداد في حدود العشر وأربعمائة. وأجاز لي ، وكان ثقة وبلغنا أنّه توفّي بمصر في حدود سنة إحدى وثلاثين.
وقال الحبّال : توفّي في نصف ذي الحجّة ، وولد سنة خمس وأربعين.
__________________
(١) انظر عن (محمد بن أحمد الجواليقيّ) في :
تاريخ بغداد ١ / ٣١٤ رقم ١٩٨ ، والمنتظم ٨ / ١٠٦ رقم ١٣٧ ، (١٥ / ٢٧٥ رقم ٣٢٣١) ، وسير أعلام النبلاء ١٧ / ٥٤٩ (دون ترجمة).
وقد تقدّم ذكره باسم «عبدان» برقم (١٠).
وذكره ابن السمعاني مرتين في : (الأنساب ٣ / ٣٣٦ و ٣٣٧) فقال في المرة الأولى : «أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبد الله الجواليقيّ الكوفي ، سمع أبا بكر أحمد بن عبد الله بن محمد بن حمزة العطشي ، وغيره. مات في حدود سنة أربعمائة أو قبلها إن شاء الله».
وفي المرة الثانية : «أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبد الله بن إبراهيم بن علي بن محمد الجواليقيّ مولى بني تميم من أهل الكوفة» ، ثم نقل قول الخطيب البغدادي.
(٢) الجواليقيّ : بفتح الجيم والواو وكسر اللام بعد الألف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها القاف. هذه النسبة إلى الجواليق ، وهي جمع جوالق ، ولعلّ بعض أجداد المنتسب إليها كان يبيعها أو يعملها. (الأنساب ٣ / ٣٣٥).
(٣) تاريخ بغداد ١ / ٣١٤.
(٤) في تاريخه ١ / ٣١٤.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٩ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3559_tarikh-alislam-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
