وجرّ ما حصّل منهم على عشرة آلاف عجلة (١).
وحارب الرّوم ، ونصر عليهم مرّات ، وغلبوه أيضا ، وكانت العاقبة للمسلمين ، وكان فتحا عظيما ونصرا مبينا.
[عزل ناصر الدولة عن دمشق]
وفيها عزل ناصر الدّولة وسيفها ابن حمدان عن دمشق بطارق الصّقلبيّ (٢) ، وقبض على ناصر الدّولة (٣).
[عزل بهاء الدولة]
ثمّ عزل بهاء الدّولة طارق بعد أشهر.
__________________
(١) حتى هنا في : «المنتظم ٨ / ١٣٧ ، (١٥ / ٣١٤) ، الكامل في التاريخ ٩ / ٥٤٦ ، ٥٤٧ ، نهاية الأرب ٢٦ / ٢٨٣ ، ٢٨٤ ، العبر ٣ / ١٩٢ ، دول الإسلام ١ / ٢٥٩ ، البداية والنهاية ١٢ / ٥٨.
(٢) في «تاريخ مصر» لابن ميسّر ٢ / ٣ «مظفّر الخادم الصقلبي» ، وفي الصفحة ٤ «طارق» ، وفي : اتعاظ الحنفا ٢ / ٢٠٢ «مظفّر الخادم الصقلبي» ، وفي ٢ / ٢٠٧ «طارق».
(٣) تاريخ مصر لابن ميسّر ٢ / ٣ و ٤ ، ذيل تاريخ دمشق ٨٤ ، أمراء دمشق في الإسلام ٤٥ رقم ١٤٥ ، نهاية الأرب ٢٨ / ٢١٨ ، اتعاظ الحنفا ٢ / ٢٠٢ وقد حمل إلى صور ، والخبر فيه ٢ / ٢٠٧ وفيه : طارق الصقلبي المستنصري.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٩ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3559_tarikh-alislam-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
