العلّامة أبو سعيد الأزديّ القيروانيّ المغربيّ ، المشهور بالبراذعيّ (١).
قال القاضي عياض (٢) : كان من كبار أصحاب ابن أبي زيد ، وأبي الحسن القابسيّ.
ألّف كتاب «التّهذيب في اختصار المدوّنة» (٣) ، فظهرت بركة هذا الكتاب على الفقهاء ، وعليه المعوّل في المغرب. وله تصانيف جمّة.
سكن صقلّيّة وتقدّم عند صاحبها ، واشتهرت كتبه بصقلّية.
وكان يصحب السّلاطين.
ويقال لحقه دعاء شيخه أبي محمد بن أبي زيد لأنّه كان ينتقصه ويطلب مثالبه ، فدعا عليه ، فلفظته القيروان.
وله اختصار «الواضحة» لابن حبيب (٤) ، رحمهالله.
٣٧٨ ـ خلف بن أحمد بن خلف (٥).
أبو بكر الأنصاريّ الرّحويّ.
من أهل طليطلة.
رحل إلى المشرق ، وأخذ عن : أبي محمد بن أبي زيد.
وكان إماما ورعا. دعي إلى قضاء طليطلة فامتنع ، وهرب.
وله حظّ وافر من الصّلاة والصّيام (٦).
__________________
= والأعلام ٢ / ٣٥٩ ، ٣٦٠ ، وتاريخ الأدب العربيّ (الملحق) ١ / ٣٦٢ رقم ٤ ، ومعجم المؤلفين ٤ / ١٠٦ ، وتاريخ التراث العربيّ ٣ / ١٧٨ رقم ٣٤.
(١) في (ترتيب المدارك) : «البرادعي» بالدال المهملة.
(٢) في (ترتيب المدارك ٤ / ٧٠٨).
(٣) انظر : تاريخ التراث العربيّ ٣ / ١٧٨.
(٤) ترتيب المدارك ٤ / ٧٠٩.
(٥) انظر عن (خلف بن أحمد) في :
الصلة لابن بشكوال ١ / ١٦٨ رقم ٣٧٨ ، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٢ / ٦٨ (في ترجمة حاتم بن محمد الطرابلسي) رقم ٣٨٥.
(٦) وقال ابن بشكوال : «وكان كثير الصدقة. أخرج طائفة من حمامه ، تحبيسا على أن يبتاع من الغلّة خيلا يجاهد عليها في سبيل الله كان. عارفا بالأحكام ، ناهضا ، عالما بالمسائل ، كان أكثر دهره صائما».
وقال ابن بشكوال : وتوفي بعد سنة عشرين وأربعمائة.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٩ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3559_tarikh-alislam-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
