ـ عبد الملك بن محمد (١).
أبو منصور الثّعالبيّ.
الأصحّ موته في سنة ثلاثين.
٣١٦ ـ عبد الملك بن سليمان بن عمر بن عبد العزيز (٢).
أبو الوليد الإشبيليّ ابن القوطيّة.
كان متصرّفا في الفقه والحساب والآداب ، بارعا في عقد الوثائق ، راوية للأخبار.
روى عن : أبي بكر بن السّليم القاضي. وأبان بن السّرّاج ، وجماعة.
وأوّل ما سمع سنة ستّ وخمسين وثلاثمائة.
٣١٧ ـ عليّ بن الحسن (٣).
الأديب أبو طاهر بن الحماميّ (٤) الشّاعر.
خدم بني بويه ، وترسّل إلى الأطراف.
روى عنه : القاضي أبو تمّام الواسطيّ ، والحسين بن الصّابيء.
__________________
= وابنه أنفق ماله على أهل العلم حتى افتقر. صنّف في العلوم ، وأربي على أقرانه في الفنون ، ودرس في سبعة عشر نوعا من العلوم ، وكان درس على الأستاذ أبي إسحاق الأسفرايني وأقعده بعده في مسجد عقيل للإملاء مكانه ، وأملى سنين. واختلف إليه الأئمّة ، فقرءوا عليه ، مثل الإمام ناصر المروزي ، وأبي القاسم القشيري ، وغيرهما ... أنشدنا الشيخ أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الفاضلي بنوقان قال : أنشدنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد المديني المؤذّن بنيسابور ، قال : أنشدنا الأستاذ الإمام أبو منصور البغدادي لنفسه :
يا من عدا ثم اعتدى ثم اقترف* ثم انتهى ثم ارعوى ثم اعترف أبشر بقول الله في آياته* (إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف) (تبيين كذب المفتري ٢٥٣ و ٢٥٤).
(١) انظر ترجمة (عبد الملك بن محمد الثعالبي) ومصادرها في وفيات سنة ٤٣٠ ه. برقم (٣٤٩).
(٢) انظر عن (عبد الملك بن سليمان) في :
الصلة لابن بشكوال ٢ / ٣٥٩ رقم ٧٧٠.
(٣) لم أقف على مصدر ترجمته.
(٤) الحمامي : بتخفيف الميم. هذه النسبة إلى شيئين ، أحدهما إلى الحمام التي هي الطيور واقتنائها ، وببغداد جماعة يقال لهم أصحاب الحمام التي يطيّرونها ويرسلونها إلى البلاد.
(الأنساب ٤ / ٢٠٨).
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٩ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3559_tarikh-alislam-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
