بكر بن خلف الشّيرازيّ ، وعبد الوهّاب بن أحمد الثّقفيّ ، والشّيروييّ ، وعليّ بن عبد الله بن أبي صادق ، وآخرون.
وقع لنا جزء من حديثه.
وقال إسماعيل بن عبد الغافر الفارسيّ : سمعت أبا صالح أحمد بن عبد الملك المؤذّن يقول : نظرت في أجزاء أبي عبد الله بن باكويه ، فلم أجد عليها آثار السّماع. وأحسن ما سمعت عليه الحكايات (١).
ورّخه الحسين بن محمد الكتبيّ الهرويّ (٢).
٢٨١ ـ محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن عبد السّلام (٣).
أبو جعفر الأبهريّ ، الفقيه.
سمع ببغداد : أبا بكر القطيعيّ ، والقاضي أبا بكر الأبهريّ ، وجماعة.
وله جزء معروف ، سمعه منه حفيده عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد شيخ السّلفيّ. كتبه السّلفيّ سنة خمسمائة بأبهر عن حفيده.
٢٨٢ ـ محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر (٤).
أبو عبد الله البغداديّ البزّاز ابن زوج الحرّة.
مكثر ، سمع : أبا عليّ الفارسيّ النّحويّ ، وأبا عمر بن حيّويه ، وأبا الحسن ابن لؤلؤ ، وأبا حفص الزّيّات.
__________________
(١) وقال عبد الغافر الفارسيّ : «شيخ الصوفية في وقته ، العالم بطرقهم ، الجامع لحكاياتهم وسيرهم ، لقي المشايخ وأخذ منهم ، وأقام بنيسابور وسكن دويرة السلمي ، وله مجالسات حسنة مع المشايخ ، وسمع الحديث وروي ، إلّا أن الثقات توقفوا في سماعاته للأحاديث ، وذكروا أنّ خير ما يروي عنه الحكايات. ، ويحكي عنه أنه أدرك المتنبّي بشيراز وسمع منه ديوانه. وقد سمع منه ديوانه الإمام زين الإسلام جدّي والأئمة أخوالي ، والله أعلم بذلك ، وقد فات والدي السماع منه ، وكان يذكره ويتحسّر عليه». (المنتخب من السياق ٣٢).
(٢) وقال ابن السمعاني : «وآخر من روى عنه أبو سعد علي بن عبد الله بن أبي صادق الخيريّ ، ثم بعده أبو بكر عبد الغفار بن محمد الشيروي ، وختم بموته حديثه ، وتوفي في سنة نيّف وعشرين وأربعمائة». (الأنساب ٧ / ٤٥٢).
ووقع في المطبوع من (الإعلام بوفيات الأعلام ١٧٩) وفاته في سنة ٤٢٩ ه.
(٣) لم أقف على مصدر ترجمته.
(٤) انظر عن (محمد بن عبد الواحد) في :
السابق واللاحق ١٠٨ ، وتاريخ بغداد ٢ / ٣٦٠ ، ٣٦١ رقم ٨٦٨.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٩ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3559_tarikh-alislam-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
