الحافظ أبو بكر الأصبهانيّ اليزديّ (١). نزيل نيسابور.
إمام كبير ، وحافظ مشهور ، وثقة صدوق.
صنّف كتبا كثيرة.
وروى عن : أبي بكر الإسماعيليّ ، وإبراهيم بن عبد الله النّيسابوريّ الأصبهانيّ ، وابن نجيد ، وأبي بكر بن المقرئ ، وأبي مسلم عبد الرحمن بن محمد بن شهدل ، وأبي عبد الله بن مندة ، وخلق كثير.
ورحل إلى بخارى ، وسمرقند ، وهراة ، وجرجان ، وإلى بلدته أصبهان وإلى الرّيّ.
روى عنه : أبو إسماعيل الأنصاريّ كبير هراة ، وأبو القاسم عبد الرحمن بن مندة ، والحسن بن تغلب (٢) الشّيرازيّ ، وسعيد البقّال ، وعليّ بن أحمد الأخرم المؤذّن ، وخلق من النّيسابوريّين كالبيهقيّ ، والمؤذّن ، والحافظ أبو بكر الخطيب.
قال أبو إسماعيل الأنصاريّ : أنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن محمد بن إبراهيم أحفظ من رأيت من البشر (٣).
وقال : رأيت في حضري وسفري حافظا ونصف حافظ. أمّا الحافظ فأحمد بن عليّ ، وأمّا نصف حافظ فالجاروديّ (٤).
__________________
= ١ / ٧٤ ، وهو : بفتح الميم ، وسكون النون ، وضم الجيم ، (الأنساب ١١ / ٤٩٣).
(١) اليزديّ : بفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وسكون الزاي وفي آخرها الدال المهملة. ويزد مدينة من كور إصطخر بين أصبهان وكرمان. (الأنساب ١٢ / ٣٩٩).
(٢) وقع في (تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٨٥) : «ثعلب» بدل «تغلب».
(٣) تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٨٥ ، سير أعلام النبلاء ١٧ / ٤٣٩.
(٤) وقال عبد الغافر الفارسيّ : «أحد حفّاظ زمانه وفرسان أهل الحديث من أقرانه. كتب الكثير وصنّف على الصحيحين وعلى جامع أبي عيسى الترمذي ، وجمع الأبواب ، وخرّج الفوائد للمشايخ وانتخب عليهم.
دخل نيسابور تاجرا في أيام شبابه وحياة أبي عمرو بن نجيد ، وأبي الحسن السراج ، ولم يكن قصده طلب الحديث ، فكتب لأهل بلده عنهم الأمالي ولم يكتب لنفسه ، وعاد إلى أصبهان فنشط لطلب الحديث ... وظهرت بركة علمه وإتقانه وحفظه وحسن نصيحته ووفور ديانته ، وبقي كذلك إلى ان توفي ...
وقرأت بخط الحسكانيّ. إن مولده كان سنة سبع وأربعين وثلاثمائة وما أدرك إسناد صباه لاشتغاله بالتجارة. وقد ذكره الحاكم وأثنى عليه ، ولكنه بقي مدّة بعده واشتهر اشتهارا ظاهرا.
وقد فات والدي السماع منه مع إمكانه ...».
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٩ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3559_tarikh-alislam-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
