ـ حرف الياء ـ
٢٤٧ ـ يحيى بن عليّ بن حمّود (١).
العلويّ الإدريسيّ الأمير ، الملقّب بالمعتلي (٢).
توثّب على عمّه القاسم بن حمّود ، وزحف بالجنود من مالقة وملك قرطبة.
ثمّ اجتمع للقاسم أمره وحشد واستمال البربر ، وزحف بهم ، ودخل قرطبة سنة ثلاث عشرة. فهرب المعتلي إلى مالقة (٣).
ثمّ اضطرب أمر القاسم بعد قليل ، وتغلّب المعتلي على الجزيرة الخضراء.
وأمّه علوّية أيضا (٤).
وتسمّى بالخلافة وقوي أمره ، وملك قرطبة مرّة ثانية ، وتسلّم الحصون والقلاع قبل سنة عشرين وأربعمائة.
ثمّ إنّه سار إلى إشبيلية فنازلها وحاصرها ، ومدبّر أمرها حينئذ القاضي أبو القاسم محمد بن إسماعيل بن عبّاد اللّخميّ. فخرج عدّة فرسان من إشبيلية للقتال ، فساق لقتالهم المعتلي بنفسه وهو مخمور فقتله. وذلك في المحرّم (٥).
وقام بعده ابنه إدريس.
__________________
(١) انظر عن (يحيى بن علي) في :
جذوة المقتبس للحميدي ٢٤ ، ٢٥ ، وتاريخ حلب للعظيميّ ٣٣٢ ، والذخيرة في محاسن أهل الجزيرة ، القسم الرابع ، المجلّد الأول ٣١٦ ـ ٣١٨ ، وبغية الملتمس للضبيّ ٣٠ ، والكامل في التاريخ ٢٧٤٩ ـ ٢٧٩ ، والحلّة السيراء لابن الأبّار ٢ / ٢٦ (في ترجمة ابنه : إدريس ، رقم ١١٦) و ٥٠ ، والمعجب للمراكشي ٥٠ ـ ٥٤ ، والبيان المغرب لابن عذاري ٣ / ١٣١ ـ ١٣٣.
و ١٤٣ ـ ١٤٥ ، والمختصر في أخبار البشر ٢ / ١٥٩ ، وسير أعلام النبلاء ١٧ / ١٣٧ ـ ١٣٩ رقم ٨٢ ، وتاريخ ابن الوردي ١ / ٣٤٢ ، وشرح رقم الحلل في نظم الدول ١٥٤ ، ١٥٥ ، ١٦٣ ، ١٦٧ ، وتاريخ ابن خلدون ٤ / ١٥٣ ، وأعمال الأعلام ١٣٦ ، وبلغة الظرفاء ٤٢ ، ونفح الطيب ١ / ٤٣١ ، وأخبار الدول للقرماني ١٤٥ ، (الطبعة الجديدة ٢ / ٦٧).
(٢) اختلف في كنيته ، فقيل : أبو زكريا ، وقيل : أبو إسحاق ، وقيل : أبو القاسم ، وقيل : أبو محمد.
(٣) مالقة : بفتح اللام والقاف ، كلمة عجمية ، مدينة بالأندلس عامرة ، من أعمال ريّة ، سورها على شاطئ البحر بين الجزيرة الخضراء والمرية. قال الحميدي : هي على ساحل بحر المجاز المعروف بالزقاق ، والقولان متقاربان. (معجم البلدان ٥ / ٤٣).
(٤) قال الحميدي : «وأمّه لبّونة بنت محمد بن الحسن بن القاسم المعروف بقنون ...». (جذوة المقتبس ٢٤).
(٥) جذوة المقتبس ٢٥.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٩ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3559_tarikh-alislam-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
