أبو جعفر الأزديّ الدّاوديّ المالكيّ الفقيه.
كان بأطرابلس المغرب ، فأملى بها كتابه في «شرح الموطّأ» ، ثمّ نزل تلمسان. وكان ذا حظّ من الفصاحة والجدل.
وله : «الإيضاح في الرّدّ على البكريّة».
حمل عنه : أبو عبد الملك البرقيّ ، وأبو بكر بن الشّيخ.
ومات بتلمسان.
٥٧ ـ إبراهيم بن محمد بن حسين بن شنظير (١).
أبو إسحاق الأمويّ الطّليطليّ الحافظ ، صاحب أبي جعفر بن ميمون الطّليطليّ ، ويقال لهما : الصّاحبان ، لأنّهما كانا في الطّلب كفرسي رهان.
سمعا بطليطلة على من أدركاه ، ورحلا إلى قرطبة فأخذا عن علمائها ، وسمعا بسائر بلاد الأندلس.
ورحلا إلى المشرق فسمعا. وكانا يفترقان. وكان السّماع عليهما معا.
ولد ابن شنظير في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. وكان زاهدا فاضلا ناسكا صوّاما قوّاما ورعا ، كثير التّلاوة.
غلب عليه علم الحديث ومعرفة طرقه. وكان سنّيّا نافرا للمبتدعة ، هاجرا لهم. وما رئي أزهد منه في الدّنيا ، ولا أوقر مجلسا منه.
رحل الناس إليه وإلى صاحبه من النّواحي ، فلمّا توفّي صاحبه أحمد بن عليّ بن ميمون ، وهو في المجلس. توفّي ليلة النّحر سنة اثنتين وأربعمائة.
٥٨ ـ إسماعيل بن الحسين بن عليّ بن هارون (٢).
__________________
(١) انظر عن (إبراهيم بن محمد بن حسين) في :
الصلة لابن بشكوال ١ / ٨٩ ، ٩١ ، وتذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٩٢ ، وسير أعلام النبلاء ١٧ / ١٥١ رقم ٩٣ ، والوافي بالوفيات ٦ / ١٠٣ ، ١٠٤ ، رقم ٢٥٣٦ ، وطبقات الحفّاظ ٤٢٢ ، ومعجم طبقات الحفاظ ٤٨ ، وشذرات الذهب ٣ / ١٦٣ ، وديوان الإسلام ٣ / ١٨٧ رقم ١٣٠٣ ، وهدية العارفين ١ / ٧ ، والأعلام ١ / ٦١ ، ومعجم المؤلفين ١ / ٩١.
(٢) انظر عن (إسماعيل بن الحسين) في :
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٨ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3558_tarikh-alislam-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
