العشرين ، وقد بلغ التّسعين أو زاد عليها رحمهالله.
٣٩١ ـ أحمد بن محمد بن عفيف (١).
أبو عمر الأمويّ القرطبيّ.
شرع في السّماع سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ، واستوسع في الرّواية والجمع والإتقان.
وحدّث عن : يحيى بن هلال ، ومحمد بن عبيدون ، ومحمد بن أحمد بن مسور.
وعني بالفقه. وبرع في الشّروط ثم مال إلى الزّهد والوعظ ، فوعظ النّاس ، ولقّن القرآن ، وقصده الصّلحاء والطّالبون ، فبيّن لهم الطّريق. وكان يغسّل الموتى ، وصنّف في تغسيلهم كتابا. وصنّف كتابا في آداب المعلّمين. وصنّف في أخبار القضاة والفقهاء بقرطبة كتابا.
ولمّا وقعت الفتنة بقرطبة قصد المريّة فأكرمه صاحبها خيران الصّقلبيّ وأدناه ، وولّاه قضاء لورقة ، فاستوطنها حتّى توفّي في ربيع الآخر (٢).
روى عنه : حاتم بن محمد ، وأبو العبّاس العذريّ ، وطاهر بن هشام ، وغيرهم.
٣٩٢ ـ أحمد بن محمد بن القاسم بن بشر بن درستويه بن يزيد (٣).
أبو الحسين الفارسيّ الفسويّ (٤) ، ثمّ البخاريّ.
ولد سنة أربعين.
وروى عن : أبي بكر بن يزداد ، وخلف الخيّام ، وأبي بكر بن سعد ، والقفّال الشّاشيّ.
__________________
(١) انظر عن (أحمد بن محمد بن عفيف) في :
الصلة لابن بشكوال ١ / ٣٨ ، ٣٩ رقم ٧٥ ، وإيضاح المكنون ١ / ٤ ، ٣١ ، ومعجم المؤلفين ٢ / ١٢٨.
(٢) الصلة ١ / ٣٨ ، ٣٩.
(٣) انظر عن (أحمد بن محمد بن القاسم) في :
الأنساب ٩ / ٣٠٨.
(٤) الفسويّ : بفتح الفاء والسين ، هذه النسبة إلى فسا وهي بلدة من بلاد فارس يقال لها بسا.
(الأنساب ٩ / ٣٠٥).
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٨ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3558_tarikh-alislam-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
