١٩٢ ـ عبد الجبّار بن أحمد بن عبد الجبّار بن أحمد بن الخليل (١).
القاضي أبو الحسن الهمدانيّ الأسداباذيّ (٢).
شيخ المعتزلة ، وصاحب التّصانيف.
عاش دهرا طويلا ، وكان فقيها شافعيّ المذهب.
سمع من : أبي الحسن بن سلمة القطّان ، وعبد الرحمن بن حمدان الحلّاب ، وعبد الله بن جعفر بن فارس ، والزّبير بن عبد الواحد الأسداباذيّ.
روى عنه : أبو القاسم عليّ بن المحسّن التّنوخيّ ، والحسن بن عليّ الصّيمريّ الفقيه ، وأبو يوسف عبد السّلام بن محمد القزوينيّ المفسّر المعتزليّ ، وآخرون.
ولي قضاء الرّيّ وبلادها. ورحلت إليه الطّلبة ، وسار ذكره. رحم الله المسلمين.
وله تصانيف مشهورة.
مات في ذي القعدة ، وقد شاخ (٣).
__________________
(١) انظر عن (عبد الجبّار بن أحمد) في :
تاريخ بغداد ١١ / ١١٣ ، والأنساب ١ / ٢٢٥ ، ٢٢٦ ، ودول الإسلام ١ / ٢٤٧ ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٣ / ٢١٩ ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١ / ١٨٧ رقم ١٤٥ ، ولسان الميزان ٣ / ٣٨٦ ، وشذرات الذهب ٣ / ٢٠٢ ، والأعلام ٤ / ٤٧.
وانظر مصادر أخرى في ترجمته المختصرة التي تقدّمت في وفيات سنة ٤١٤ ه. برقم (١٣٨).
(٢) الأسداباذي : بفتح الألف والسين والدال المهملتين والباء المنقوطة بواحدة بين الألفين وفي آخرها الذال. هذه النسبة إلى أسداباذ وهي بليدة على منزل من همذان إذا خرجت إلى العراق. (الأنساب ١ / ٢٢٤).
(٣) قال ابن السمعاني : «سمع الحديث وعمّر العمر الطويل حتى ظهر له الأصحاب». (الأنساب ١ / ٢٢٥).
وقال الخطيب : «كان ينتحل مذهب الشافعيّ في الفروع ومذاهب المعتزلة في الأصول ، وله في ذلك مصنّفات ، وولي قضاء القضاة بالريّ ، ومات قبل دخولي الري في رحلتي إلى خراسان وذلك في سنة خمس عشرة وأربعمائة ، وأحسب أن وفاته كانت في أول السنة» (تاريخ بغداد ١١ / ١١٣ ، ١١٤).
وقال الرافعي : «قاضي القضاة أبو الحسن تولّى القضاء بالري ، وقزوين ، وأبهر ، وزنجان ، وسهرورد ، وقم ، ودنباوند ، وغيرها». وذكر نسخة تعيينه في القضاء من إنشاء الصاحب إسماعيل بن عبّاد. وتاريخه في المحرّم سنة سبع وستين وثلاثمائة. (التدوين ٣ / ١١٩ ـ ١٢٥).=
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٨ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3558_tarikh-alislam-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
