سنة ثمان وأربعمائة
[تفاقم الفتنة بين الشيعة والسّنّة]
وقعت الفتنة بين السّنّة والشّيعة وتفاقمت ، وعمل أهل نهر القلّايين بابا على موضعهم ، وعمل أهل الكرخ بابا على الدّقّاقين. وقتل طائفة على هذين البابين. فركب المقدام أبو مقاتل ، وكان على الشرطة ، ليدخل الكرخ فمنعه أهلها وقاتلوه. فأحرق الدّكاكين وأطراف نهر الدّجاج ، وما تهيّأ له دخول (١).
[استتابة فقهاء المعتزلة]
قال هبة الله اللّالكائيّ في كتاب «السّنّة» ، أو في غيره :
وفيها استتاب القادر بالله فقهاء المعتزلة ، فأظهروا الرجوع وتبرّءوا من الاعتزال والرّفض والمقالات المخالفة للإسلام. وأخذ خطوطهم بذلك ، وأنّهم متى خالفوه عاقبهم (٢).
[ضعف الدولة البويهيّة]
وضعفت دولة بني بويه الدّيلم ، وقدم بغداد سلطان الدّولة ، فكانت النّوبة تضرب له في أوقات الصّلوات الخمس. وما تمّ ذلك لجدّه عضد الدولة (٣).
__________________
(١) المنتظم ٧ / ٢٨٧ ، الكامل في التاريخ ٩ / ٣٠٥ ، دول الإسلام ١ / ٢٤٣ ، ٢٤٤ ، مرآة الجنان ٣ / ٢١ ، البداية والنهاية ١٢ / ٦ ، شذرات الذهب ٣ / ١٨٦.
(٢) المنتظم ٧ / ٢٨٧ ، الكامل في التاريخ ٩ / ٣٠٥ ، مرآة الجنان ٣ / ٢٢ ، البداية والنهاية ١٢ / ٦ ، شذرات الذهب ٣ / ١٨٦.
(٣) الكامل في التاريخ ٩ / ٣٠٤ ، ٣٠٥ ، المختصر في أخبار البشر ٢ / ١٥٠ ، تاريخ ابن الوردي ١ / ٣٣٢.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٨ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3558_tarikh-alislam-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
