وقال البرقاني : كتب الدارقطنيّ عن ابن المظفّر ألوف حديث (١).
قال إبراهيم بن محمد الرعينيّ :
قدم علينا ابن المظفّر مصر ، وكان أحول أشجّ فقلت له : إنّ هذا الّذي تمليه علينا هو عندنا كثير بالعراق ، ونريد حديث مصر ، فكان ذلك مبدأ إخراج القزويني حديث عمرو بن الحارث ، فكان منه الّذي كان من تكثير الناس عليه ، حتى قال أبو الحسن الدارقطنيّ : وضع القزويني لعمرو بن الحارث أكثر من مائة حديث. (٢)
مات في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاث مائة ، يوم الجمعة.
قاله العتيقي :
محمد بن النّضر بن محمد (٣) بن سعيد بن رزين بن عبيد الله بن عثمان بن المغيرة ، أبو الحسين النّخّاس الموصليّ.
سكن بغداد وحدّث بها عن : أبي يعلى الموصلي كتاب «معجم شيوخه» ، وروى أيضا عن : عبد الله بن أبي سفيان الشعراني ، ويزداد من عبد الرحمن الكاتب ، وعبد الله بن محمد بن زياد النيسابورىّ ، وعبد الغافر بن سلامة الحمصي ، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق البهلول ، والحسين بن يحيى بن عيّاش القطّان.
قال الخطيب : سمعت أبا بكر البرقاني ، وحدّثنا عن أبي الحسين النّخّاس فقال : كان واهيا ، وسمعته مرّة أخرى يقول : أبو الحسين النّخّاس ليس بحجّة. وسمعته مرّة ثالثة ذكره فقال : لم يكن ثقة.
توفي في شهر ربيع الأول ، قال العتيقي : يوم الخميس لثلاث عشر خلون من ربيع الأول سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.
__________________
(١) العبارة عند الخطيب البغدادي : «كتب الدارقطنيّ عن ابن مظفّر ألف حديث ، وألف حديث ، وألف حديث ، فعدّد ذلك مرّات». (٣ / ٢٦٣).
(٢) ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل ، استدركته من : سير أعلام النبلاء ١٦ / ٤٢٠ ، ٤٢١.
(٣) تاريخ بغداد ٣ / ٣٢٥ ، ٣٢٦ رقم ١٤٣١ وهذه الترجمة ساقطة من الأصل حيث يوجد نقص مقدار صفحتين.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3535_tarikh-alislam-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
