الحسن بن علي بن داود ، أبو علي المصري المطرّز.
حدّث ببغداد عن : أبي شيبة داود بن إبراهيم ، ومحمد بن محمد بن النّفّاح الباهلي ، وعلي بن أحمد بن علّان.
وعنه البرقاني وجماعة. وانتخب عليه الدارقطنيّ سنة ثلاث وستين.
الحسين بن محمد بن أسد (١) ، أبو القاسم الدّيبلي.
حدّث بدمشق عن : محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، والحسن بن علويّة القطّان ، ومحمد بن يحيى المروزي.
وعنه : تمّام الرّازي ، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر ، وأبو العبّاس بن السّمسار.
السّريّ بن أحمد الكندي (٢) ، أبو الحسن الموصلي الشاعر المعروف بالرّفّاء.
شاعر محسن له مدائح في سيف الدّولة ، وكان بين الرّفّاء وبين الخالديين ، هجاء وأمور ، وآل بهما الأمر إلى أذيّته ، حتّى قطع سيف الدّولة رسمه ، فانحدر إلى بغداد ، ومدح الوزير أبا محمد المهلّبيّ ، فقدم الخالديّان ، وهما محمد وسعيد ابنا هاشم إلى بغداد ، وشرعا يؤذيانه بكلّ ممكن ، حتى يقال إنّه عدم القوت ، فجلس ينسخ ، ويبيع شعره. وتوفّي بعد الستّين وثلاثمائة. وديوانه موجود بأيدي الفضلاء.
فمن شعره :
|
بنفسي من أجود له بنفسي |
|
ويبخل بالتحيّة والسلام |
|
ويلقاني بعزّة مستطيل |
|
وألقاه بذلّة مستهام |
__________________
(١) تهذيب ابن عساكر ٤ / ٣٥٨.
(٢) المنتظم ٧ / ٦٢ رقم ٩٠ ، العبر ٢ / ٣٥٧ ، شذرات الذهب ٣ / ٧٣ ، ٧٤ ، يتيمة الدهر ٢ / ١٠٣ ـ ١٦٥ ، تاريخ بغداد ٩ / ١٩٤ ، معجم الأدباء ١١ / ١٨٢ ، وفيات الأعيان ٢ / ١٠٤ رقم ٢٤٣ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ١٣٦ رقم ١٩٤ ، وانظر مقدّمة ديوان السرّي الرّفّاء ـ الجزء الأول بتحقيق د. حبيب حسين الحسيني ـ طبعة دار الطليعة ، بيروت ١٩٨٠ ، الأنساب ٦ / ٢٤٧ ، البداية والنهاية ١١ / ٢٧٠ و ٢٧٤ ، سير أعلام النبلاء ١٦ / ٢١٨ رقم ١٥١ ، النجوم الزاهرة ٤ / ٦٧.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3535_tarikh-alislam-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
