وله في سيف الدولة :
|
كلّ يوم لك ارتحال (١) جديد |
|
ومسير للمجد فيه مقام |
|
وإذا كانت النّفوس كبارا |
|
وتعبت في مرادها الأجسام (٢) |
وله :
|
نهبت من الأعمار ما لو حويتها |
|
لهنّئت الدّنيا بأنّك خالد (٣) |
ومن شعره :
|
قد شرّف الله أرضا أنت ساكنها |
|
وشرّف النّاس إذ سوّاك إنسانا (٤) |
وله :
|
أزورهم وسواد الليل يشفع لي |
|
وأنثني وبياض الصّبح يغري بي (٥) |
وله :
|
لو لا المشقّة ساد النّاس كلّهم |
|
الجود يفقر والإقدام قتّال (٦) |
__________________
(١) وقيل «احتمال» (المنتظم ٧ / ٢٩).
(٢) من قصيدة يمدح فيها سيف الدولة. ومطلعها :
|
أين أزمعت أيّهذا الهمام |
|
نحن نبت الربا وأنت الغمام |
شرح العكبريّ ٣ / ٣٤٣).
(٣) من قصيدة يمدح فيها سيف الدولة ، ومطلعها :
|
عواذل ذات الخال فيّ حواسد |
|
وإنّ ضجيج الخود مني لماجد |
(شرح العكبريّ ١ / ٢٦٨).
(٤) من قصيدة يمدح أبا سهل سعيد بن عبد الله ، ومطلعها :
|
قد علّم البين منا البين أجفانا |
|
تدمى ، وألّف في ذا القلب أحزانا |
(العكبريّ ٤ / ٢٢٠).
(٥) من قصيدة له في مدح كافور ، ومطلعها :
|
من الخاذر في زيّ الأعاريب |
|
حمر الحلي والمطايا والجلابيب |
(شرح العكبريّ ١ / ٥٩).
(٦) من قصيدة يمدح فيها أبا شجاع فاتك ، ومطلعها :
|
لا خيل عندك تهديها ولا مال |
|
فليسعد النطق إن لم تسعد الحال |
(العكبريّ ٣ / ٢٧٦).
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3535_tarikh-alislam-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
