وقال النَّهْدىّ : آزَفَنِى فلان ؛ أَى : أَعجلنى ، يُؤْزِفُ ؛ وأَزِفَ الشئ : دنَا.
وقال : أَسَ فلانٌ علىَّ فلانًا حتى أَغضَبه ، يَؤُسُ ، مثل : أَزَّهُ يَؤزُّهُ.
وقال الأَكْوعىُّ : الْأَوَابِى من الإِبلِ :
الحِقَّة ، والجَذَعة ، والثَنِيّة ، إِذا ضَربها الفحلُ ولم تَلقَحْ ، أَو لم يَضربْها ، وذاك حين تَلقَحُ مرّةً.
وقال الغَنَوِىّ : أَبَّلَ فلانٌ فُلانًا ، إِذا جَعل له سَوامًا من الْإِبِلِ.
وقال : الْأَفَائِل : بَناتُ مَخاضِها ، وبَنات لَبونها ، وحِقاقُها.
وقال : أَساسُ البناءِ.
وقال أَبو حِزَام : أَثَوْتُ به عند الأَمير إِثَاوَةً ، وإِثَاءً ، ممدود ، وهى الوِشَاية.
وقال : هذه ناقةٌ سَمِنت على أَثَارَةٍ كانت فيها ، وهى أَن تَسمنَ على شَحم كان قبل الرَّبيع مِن العام الماضى ؛ والنَّعجةُ والبَقرةُ مثلُها ؛ قال :
|
وذاتِ أَثَارَةٍ أَكَلتْ عليها |
|
حَدِيقًا فى مَذانِبهِ تُؤَامَا |
وقال : أَبِلَتِ (١) الْإِبِلُ أَبَلاً ، إِذا كَثُرت ؛ وأُبُولاً ، أَبَلَتْ تَأْبِلُ (٢) ؛ وأَبَلَتْ تَأْبِلُ ، إِذا تَأَبَّدت.
وقال المُحاربىُّ : الْإِبَّالَة (٣) : الفِرْقةُ من الناس (٤) ؛ وقال : بئْسَ الْإِبَّالَة من الناس (٥).
وقال : قد أَبَلَ (٦) من مرَضِه.
قال : جِئْتُه بِآنِفَةٍ ؛ أَى : فى أُنُفٍ.
وقال التَّمِيمىّ : قد أَرَكَتِ الإِبلُ فى مكان كذا وكذا ، وهو الإِلْف ، والإِرْباب ، تَأْرُكُ ، وقد آرَكْتُهَا أَنا ، أَفْعلتها.
وقال : جاءَ فلانٌ فأَصابَ أَهْلَه مُحتاجين فأَثَّلَهُمْ ؛ أَى : كساهم ، وأَعطاهم.
__________________
(١) وقيده صاحب القاموس تظهيرا «كفرح».
(٢) الأصل : «أبل يأبل». وما أثبتناه أولى بالسياق.
(٣) الأصل «الإبانة» ، تحريف.
(٤) الذى فى المعاجم : الجماعة من الطير والخيل والإبل.
(٥) بابه الباء.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
