بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الألف
قال أَبو عمرو الشَّيْبانِىُّ :
الْأَوْقُ : الثِّقَلُ ؛ يقال : أَلقَى علىَ أَوْقَهُ. وتقول : أَما واللهِ لَتَجدَنَّهُ عليك ذَا أَوْق ؛ قال :
والجِنَ (١) أَمْسَى أَوْقُهُمْ مُجَمَّعَا.
وتقول : هم أَلْبٌ عليه : إِذا كانُوا [مُجتمعين (٢)] عليه.
الْمَأْفُولُ ، من الرِّجالِ : الذى لا يَجدونه على ما ظَنُّوا به ، فى القِتَالِ وغيرِه.
الْأَفِيقُ : الجِلْدُ الذى قد دُبِغَ ولم يُقْطَع.
[الْأَوْقُ : الْجَورُ](٣) ، وَأَنشَدَ
|
تَعَلَّم يا أَبا الجَحّافِ أَنِّى |
|
أَخٌ لك ما تَبَيَّنْتَ الطَّرِيقَا |
|
وما لم تَغْشَ أَوْقاً إِنَّ عَجْزاً |
|
برَأْىِ الْمَرْءِ أَن يَغْشَى الأُوُوقا |
|
وإِنَّ لشَيْبَةِ العَجَّاج عِنْدِى |
|
مَحَارمَ لستُ جاعلَها مُروقا (٤) |
|
أَلَمَّا استَأْسَدَتْ أَنْيابُ رَأْسِى |
|
وأَنضجَ كَىُّ طابخىَ السَّلِيقا |
|
وضَمّ مَجامعُ اللَّحْيَيْن مِنىِ |
|
مِدَقًّا يَمْلأُ العَينين صِيقا |
|
رَجا النَّوْكَى تَسرُّقَ عِرْضِ جارِى |
|
ولم يُنْبُوا عن الوَتر المَشِيقا |
الْأَزُوحُ : الكارهُ لوُجهة ، البطئُ السَيِّىءُ الْمَقادَةِ ، أَزَحَ يَأْزِحُ أُزُوحاً.
ويقال للبَعير ، إِذا عَمِدَ وأَكلَ الدَّبَرُ سَنامَه : مَأْمُومٌ ؛ قال الأَغلبُ :
لَيس بِمَأْمُوم يُعدَّى (٥) مِن غَلَقْ
__________________
(١) الأصل : «والحى» ، وقد ضبط فيه ضبط قلم بالرفع ، وما أثبتناه من مجموع أشعار العرب (٣ : ٩٢).
والمشطور لرؤبة ، وقبله :
|
لو أن يأجوج معاً |
|
والناس أحلافا علينا شيعا |
|
وعاد عادوا واستجاشوا تبعا |
|
والجن ...................... |
(٢) تكملة يقتضيها السياق.
(٣) الأصل : «مذوقا» ، وظاهر أنها محرفة عما أثبتنا.
(٤) كذا فى الأصل. ولا يستقيم بها المعنى. وظاهر أنها محرفة عن «يعرى» ، من التعرية ، بالبناء للمجهول ، أى ترفع عنه الأداة. والغلق : أن ينتقض دبر البعير تحت الأداة.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
