الجزء الأول (١)
من كتاب الجيم
بل الكتاب كامل
وفيه بقية الأجزاء أيضا
اقْتَفَيْتُ بهذه النسخةِ نسخةَ أَبى موسى الحامِضِ ، فاستَدْركْتُ بها أَكثرَ شُكوكِى ، ووجدتُ فيها ما ذكر السُّكَّرىُّ أَنه سَقَط عليه من ورقَة ، فَنَقَلْتُه ، فكانَ زائِدًا على ما دَكَر أَنَّه سَقَط عليه بضِعْفِه ، وقد بيَّنْتُ ذلك فى مواضِعِه.
وعلامتِى على كُل ما صَحَّحْتُه (ض) لأَنَّها المشهورُ من لَقَبِ الحامِض ، وَتبْقَى علىَّ شُكُوكٌ فى الزِّياداتِ ، فإِنَّ أَبا مُوسى لم يكُنْ فى كتابِه شىءٌ منها ، والْحَمْدُ لله كَثِيرًا.
ووجدت فى حرفِ الفاءِ وَرَقَتيْنِ زائِدتَيْنِ على نُسخةِ السُّكَّرىِّ ، فَنَقَلْتُهما وبيَّنْتُ موضِعَهما.
مجموع أَجزاء الكتاب عشرة
لأَبى عمرو الشيبانى
لعبد الله بن يوسف بن هشام الأَنصارى ، عفا الله تعالى عنهم.
ثم صار لولده محمد ، عفا الله عنه ملك على بن محمد القابونىّ الحنفى ، عامله الله بلُطفه الجلىّ والخفىّ.
فى شهر ربيع الأَول سنة أَربع وأَربعين وثمانمئة محمد بن أَحمد خطيب داريا عفا الله عنه.
__________________
(١) هذا لفظ ما ورد فى الصفحة الأولى من مصورة الكتاب ، وقد كتب بخطوط مختلفة ، وهو يشتمل على أسماء من وقعت نسخة الكتاب فى حوزتهم قبل أن ينتهى بها المطاف إلى مكتبة «الاسكوريال» حيث لا تزال محفوظة إلى اليوم.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
