وقال الأَعشى فى «الدَّيْسَق» :
|
وحُورٌ كأَمثال الدُّمَى ومَناصِفٌ |
|
وقِدْرٌ وطَبَّاخٌ وصَاعٌ ودَيْسَقُ (١). |
وقال المُحاربىّ ، والعامِرىّ : الدُّكَاس ؛ يقال : مِعْزَى دُكاس ، وغَنم دُكاس ؛ أَى : كثير.
وقالا : الدَّلُوف ، إِذا كانت كَثيرة اللَّحم ؛ قيل : دَلَفَتْ.
وقال أَبو ذُؤيب فى «الدَّوْدَاة» :
|
فامْتَدّ ـ فيه ـ كما ـ أَرْسَى ـ الطِّرّاف بَدوْ |
|
دَاةِ القَرارة سَقْبَ البَيت والوَتِدُ (٢) |
والتَّدْبِير : الهَلَاك ؛ قال أَبو ذُؤيب :
|
فمَرَّ بالطَّير مِنه فاعُمٌ كَدِرٌ |
|
فيه الظِّبَاءُ وفيه العُصْمُ أَجْنَاحُ |
|
لو لا تَنكُّبُهنّ الوَعْثَ دَبَّرها |
|
كما تَنَكَّب غَرْبَ البِئْرِ مَتَّاحُ (٣) |
وقال أَبو ذُؤيب فى «الإِدَانة» :
|
أَدَانَ وأَنْبأَه الأَوَّلُو |
|
ن ابأَنَ الْمُدَانَ ملىءٌ وفِىّ (٤) |
وقال التَّغلبىّ : الدَّلَاظ ؛ يقال : إِنه لدَلَاظ اللَّحم ؛ أَى : مُتَكاوس.
وقال أَيضا : الدُّرُوه : الهُجوم ؛ يقال : دَرَهْنا عليهم ؛ أَى : هَجَمنا.
وقال : أَيْمَنَّا (٥) ، إِذا أَخذنا (٦) يَمنة ؛ وأَشْأَمْنَا ، إِذا أَخذنا (٧) شأْمةً.
وأَنشد فى «الدُّمْحُق» :
|
غَذَتْنى العِشَارُ بأَلبانها |
|
ولم يَغْذُنى الشَّاءُ والدُّمْحُقُ (٨) |
__________________
(١) الديوان (ص : ٢١٧).
(٢) ديوان الهذليين (ص : ١٢٤).
(٣) ديوان الهذليين (ص : ٤٩).
(٤) هذه رواية. ورواية الديوان (ص : ٦٥) :«... الملي الوفي».
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
|
وأعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
فمَاسَ دلالاً وابتهاجاً وقال لى |
|
برفقٍ مجيباً (ما سألتَ يَهُونُ) |
(٥) ليس من الباب.
(٦) الأصل : «أخذ».
(٧) الأصل : «أخذ».
(٨) بعده فى بعض النسخ : «قال السكرى : هذا آخر ما وجدت فى أصل أبى عمرو فى حرف الدال وهى النسخة الثابتة».
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
