البحث في كتاب الجيم
٣٠٥/٩١ الصفحه ٢١٠ : (٢)
وقال امرؤَ
القيس فى «الْحَمَوات» :
ضافِى
السَّبِيب من الذُّيُول كأَنَّه
يوماً
الصفحه ٢٢١ : : الْخَزَل : العَرَج الهَيِّن ؛ والمُنخزل
: الأَعرج ،
وهو الأَخْزَل.
الخَشَناءُ ، من الغَنم : التى فيها
الصفحه ٢٥٦ : . (١).
والدَّلْعَثَةُ : وَرَمٌ فى أَصل الأَسنان.
والدَّرْقَعة : عَدْوٌ ؛ والدَّرْقَعة : عَمل فاسِدٌ ، ومَنْطِق فاسِد
الصفحه ٢٦١ : .
والدهْك ، والدَّعك
: تمعُّك
الإِبل فى المَراغ.
والدَّكُ : مَشْىٌ على الأَرض شديد ، وطَحْنٌ شدِيد
الصفحه ٢٦٨ :
والضَارِبُون
الهَامً تَحْت الخَيْضَعَهْ (١)
والدُّعْبُوبُ (٢) : الشَّديد ؛ وقال تَأَبَّط :
فى
الصفحه ٢٨٢ :
وقال أَبو زياد
: الماءُ يَذِنَ : يَعِين شيئًا يَسِيرًا.
وقال : ما
زِلْتَ تَذِنّ فى ذاك ، إِذا
الصفحه ٢٩٥ : : قد أَرْزَمَتْ إِلى وَلَدها.
الرَّضِيفُ
، من اللَّبن :
الذى يُلْقَى فيه الرَّضْفُ
، وهم يَحمون
الصفحه ٣١٢ : : رُمي للسَّحاب ، إِذا اجْتَمع إِليه السَّحابُ.
وقال : التَّرَجُّح فى البئر : النُّزول فيها ، والمراجِح
الصفحه ٣٠ : بن أَحمد بن حنبل ، عن أَبيه أَحمد ، عن أَبى عمرو. وقد ذكر حاجى
خليفة كتبا كثيرة فى غريب الحديث ، ولم
الصفحه ٣٧ : استصفى فيها أَبو عمرو الكلمات من شعر
القبائل الذى جمعه ، ثم ضم إِلى كل كلمة شاهدها ، مصرِّحاً باسم القائل
الصفحه ٣٩ :
الثالث ، وهو وسط الحلق ، وهو للعين والحاء المهملتين ، على اختلاف فى ترتيبهما ،
فيقول مكى : إن العين قبل
الصفحه ٥٩ : لرؤبة ، والرواية فى لسان العرب (ك س ن): «عهدا». والمشطور فيه شاهد على
التغير ، قال ابن منظور: وتأسن عهد
الصفحه ٦٠ : : النارُ ؛ نقول : أَعندَكم إِرَةٌ؟ أَى : نارٌ.
وقال : الْمِئَلُ : الذى يَقع فى الناس (١) ؛ والْأَلُ
الصفحه ٦٧ : على أَثَارَةٍ كانت فيها ، وهى أَن تَسمنَ على شَحم كان قبل الرَّبيع
مِن العام الماضى ؛ والنَّعجةُ
الصفحه ٦٩ : ، أَزْيًا.
وقال : فى
وَجْهِ مالِك تَرى أَمَرَتَهُ
(٣) ؛ يعنى : النباتَ والنَّماءَ ، يعنى : المالَ.
وقال