وقال : الْمُحْتَرِص : من السَّحاب : الذى يجيء سَيله قبل مطره ، كثير الرَّعد والبَرق.
وقال : الْحَجْحَجَة : أَن يُلَجْلج عن شىءٍ يَعلمه ، تقول : إِنه لَيُحَجْحِجُ عن شىءٍ يَعلمه.
وقال : الْأَحْرَدُ : البَعير يُلقِّف يديه إِذا مشى ولا يَخُوض فى ماءٍ أَبدا.
وقال : إِن فلاناً لَيُحَانِقُ فلاناً ، إِذا كان يَحْسده ويُبغضه.
وقال : حَرَبْتُهَا على أَولادها ، ليرْأَم أَولادُها.
وقال : الْحِقَانُ : مُستنقع الماءِ فى الوَادى ؛ الواحدة : حَقْنَةٌ ؛ قال الأَخَطلُ :
|
ليا؟؟؟ لا يُجدِرى الْقَطَا لِفراخِه |
|
بِذِى أَبْهرِ ماءً ولا بحِقَانِ (١) |
وقال السَّعدىّ : حَاجِلُ العَين : غائرُ العَين ؛ حَجَلَتْ تَحْجُلُ حُجُولاً.
وقال : الْحِجَام : الكِعَام ؛ حَجَمَ يَحْجُمُ.
وقال : حِجْرُ الرَّمْلة : قَبُلهَا ، وهو لِواها.
وقال السَّعدىّ : الْحِتَار : عروة البَيت التى يشَدّ بها الطُّنَب الطَّويل ، وهى الْحُتُر (٢).
وقال تَحَجَّى للرُّبُوض ؛ أَى : تهيَّأَ.
وقال : الْإِحْنَاج : أَن يعرِّض بكلام يُريد غَيْره.
وقال : هذه رَملةٌ قد أَحْبَجَتْ لك ، أَى : دَنَوْت منها.
وقال : الْحَشْوَرُ الواسعُ الجَوف ، من كُلّ دابَّة.
وقال : إِنَّ فلاناً لَحَنِيكٌ ، للبخيل ؛ حَنَكَ عليه يَحْنُكُ ، إِذا منعه من أَن يُفْسِده.
وقال : تَحَشَّمْتُ بفلان ؛ أَى : جعلتُه مِن حَشَمِى.
وقال : الْإِحْقَال : بقَايا الوَجع فى البَطن.
__________________
(١) كذا. وليس فى كتب اللغة ما يؤيده. ورواية الديوان (ص : ٢٣٦) ومعجم البلدان (فى رسم : حفن) : «حفان» ، بالفاء. قال ياقوت «: حفان ، بالكسر وآخره نون والفاء مخففة ، قال ابن الاعرابى : بلد» ، ثم أورد هذا البيت وبيتا قبله.
(٢) مر شئ منه (انظر فهرست هذا الكتاب).
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
