وقال الهُذلىّ : الْمِحْرَاشُ ، من السِّهام : الذى ليس له ريشُ ، وهو المُرط (١).
وقال : الْحَانِي : الشَّديدُ السَّواد ؛ يقال : أَسودُ حَان (٢).
وقال : حَزَاهُ يَحْزُوهُ ، إِذا نَظر كَم هو؟ وهو الخَرْص والحَزْر ؛ والزَّهوُ.
أَن يَنْظر إِليه من بَعيد.
وقال :
|
حَشَشْتُ جَوادى قَبل أَنْ يستفيدها |
|
لَعمرى لقد حَبَّتْ إِليك المَكاسِبُ |
وقال : أَوّل المَطر : الْحَشَاد (٣) ، والْحَشَاد أَسرع الأَرض سيلاً ، وهو المَحفل ، ثم تَفريع الشِّعَاب ؛ يقول الرجل : مُطرتُ بذلك المكان ففُرِّعت علىّ شِعابُه ، وذاك أَن تَسيل أَعالى الشِّعاب ولا يَبلغ أَسافلها ؛ ويُقال : مُطرت سيلَ العَزاز مُمْعَنًا ، ومُطرتُ سَيلَ الرَّحبة المُحِلّة ، ثم الجوْد ، ثم الوَابل ؛ وأَشده ، الساحِية ، وذلك أَن سَيله يَسْحَا الأَرض يَنْزع جِلْدَها ؛ ويُقال : سَحاها. والغيثُ لَا يزال وابلاً ما دام رَعْدُه فى قَيْدايه ، فإِذا رجع إِلى مُؤَخره انْقطع المَطر ؛ وقال : هذا غَيثٌ ذو وَحَم ؛ وقال : إِذا وجَدنا القِرَّة والإِبْردةَ فى الربيع قُلنا : هذا وَحمُ غَيث قد دَنا.
وقال : إِذا وجدنا الْحُنْذَةَ (٤) فى الصيف ، وهى الحَرُّ الشديد ، قلنا : حُنْذَةُ غيث قد دَنا.
وقال : أَكفأَ العُلْبة فَوق رَأْسى فيَصُنُّهَا البَردُ (٥).
وقال : إِذا ضَرب الرجلُ رَأْسَ الرجُل بالعَصا قُلنا : قد صَنَّهُ صَنَّةً مُنْكَرةً (٦).
وقال : به مُحَنْجِرٌ ، للصبى تَنْقلب حَنْجَرَتُهُ.
الْحَفْر : بِئْرٌ يَخرج فى لِثَة الصَّبى ؛ ويقال : صَبىٌ مَحْفُور (٧).
__________________
(١) وقيده صاحب القاموس تنظيرا : كعنق.
(٢) كذا.
(٣) كسحاب (القاموس).
(٤) القاموس : بالضم.
(٥) ليس من الباب.
(٥) ليس من الباب.
(٦) مر شىء من هذا. (انظر فهرست هذا الكتاب).
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
