وقال الْجُرَّةُ (١) : العُودُ يُدفن للظَّبى فيه الكِفَّةُ والحِبَالَةُ ، فإِذا نَشِقَ ضرَبَه العُودُ حتى يَقُومَ ؛ وهى الْجُرَرُ.
وقال : الْجَوْنَةُ : الشَّمسُ ؛ قال :
تُبادرُ الْجَوْنَة أَن تَمِيلا (٢).
قال : جَلَهْتُ عَن هذا المكان ، إِذا نَحَّيْتَ الحَصى عنه ، أَو الشىءَ يكون على وَجه الأَرضِ ، يَجْلَهُ.
والْجَفْجَفَةُ : جَمع الأَباعِر بَعْضَها إِلى بَعْض.
وقال : جَفَلَتْ غَنَمُكُم وإِبِلُكم ، تَجْفُلُ جَفْلاً (٣) ، وأَجْفَلْتُهَا أَنا.
وقال : جَرَذَ الأَرضَ لحافرها ، (٤) يَجْرُذُهَا ، إِذا أَثَّرَ فيها وحَفَرها بيَده.
وقال :
|
فتَركتُه يَكْبُو لِفيهِ وأَنْفِهِ |
|
فيه مَغابِنُه كَعَطِّ الْمِجْنَبِ |
وقال : الْمِجْنَبُ (٥) : الكَثير ؛ وقال :
|
وأَتَى (٦) البُحُور الخِضْرَمُونَ كَأَنَّما |
|
يُنابُ بهم رُكْنٌ من الرِّيفِ مِجْنَبُ |
والْجَحْلُ : الكَبيرُ من الرِّجال.
هذا رجل جِلْفٌ ، إِذا كان قَبيحًا رَثًّا.
الْجَحْرَةُ : السَّنَةُ ليس فيها مطرٌ ، تقول : قد أَجْحَرُوا وأَجْدبُوا ؛ وقال زُهير :
«... فى الْجَحْرَةِ الأَكْلُ» (٧).
التَّجْنِيبُ : الرَّوَحُ فى الرِّجْلَيْنِ من الدابَّة ؛ قال :
فتْلاءُ تتْبَعها رِجْلٌ مُجَنَّبَةٌ
الْإِجْمَاءُ ، إِذا كانت أَسِيلَة الغُرًّة دَاخلة ؛ يقال : إِنَّ فيه لَإِجْمَاءً ، مهموزة ، وهو مُجْمَأُ الغُرُّةِ ؛ قال :
|
إِلى مَجْمَآتِ الهَام صُعْر خُدودُها |
|
مُعَرَّقةِ (٨) الأَلْحَىَ سِبَاطِ المَشَافِر |
__________________
(١) بالضم وتفتح. (القاموس : جر).
(٢) اللسان (جون) :
يبادر الجونة أن تغيبا
(٣) كذا. وعبارة كتب اللغة : «تجفل بكسر العين جفولا».
(٤) الأصل «بحافره». وما أثبتنا من : ض.
(٥) بفتح الميم وكسرها. (اللسان : جنب).
(٦) الأصل : «وأوتى». وما أثبتنا من : ض.
(٧) هذا بعض بيت ؛ والبيت كاملا :
|
إذا السنة الشهباء بالناس اجحفت |
|
وقال كرام الناس في الحجرة الأكل |
ويروى : فى السنة الأكل. (الديوان : ١١٠).
(٨) شرح القاموس (جمأ): «معرفة ، بالفاء».
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
