وأوامر الرسول (صلىاللهعليهوسلم) وسيرة السلف الصالح.
وقد أمرنا الله بوجوب طاعة اولي الأمر ، كما أمرنا بطاعة نفسه ، وبطاعة رسوله ، فقال : (أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) وهناك أحاديث نبويّة صحيحة ، وأقوال السلف الصالح في وجوب طاعة الحكّام والامراء في الحكومات الإسلاميّة المتعاقبة ، وهذه الحجج هي المعتمدة لدى المسلمين ، من خالفها خرج عن جماعتهم وشذّ ، ومن شذّ فهو في النار.
فاعتدل عبد الحسين جالساً ، وقال :
اسمع أيّها الدكتور الفاضل ، هداك الله إلى الحقّ ، إنّي لستُ عالماً ولا حافظاً للحديث ، ولا اريد أن أتطفّل على شيء ، لكنّي أفهم من الآية التي قرأتها : (أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) أنّ الآية تفيد أن يكون اولو الأمر واجبي الطاعة هم من أصحابه وأهله ،
٣٥
