ولسنا نتصوّر ما هو على بالك من قصد العبادة لغير الله.
وليس لك أن تحاسبنا على ما في نيّتك أنت.
تكلّم كلّ هذا بهدوء ، وبابتسامة لطيفة ، يتخلّل كلامه تقديم الحلويات والفواكه. ممّا أضفى على الجوّ روعةً وصفاءً خاصّاً.
ولمّا انتهى من كلامه ، أشار إلى الجار السنّي أبي خالد أن يستمرّ في حديثه ، فقال أبو خالد :
ـ أخ عبد الحسين ، إنّ الدكتور محمّداً ، يحبّك ويحترمك ، لأنّك جارنا منذ القديم.
قاطعنا عبد الحسين : وأنا احبّكم جميعاً لذلك ، واحبّ الدكتور ، لأنّه زميلي في الدراسة ، ولأنّه دكتور فاضل ، يقوم بخدمة الشعب ، وبخدمة أهل الحارة ، نفتخر به حفظه الله ورعاه.
واستمرّ أبو خالد : ولكنّه يحبّ أن يعرف منك ما
٣٢
