البحث في كنت أميريّاً
٥٢/١ الصفحه ١٥ : الأعوام من أعمارنا؟!
أم إنّ هذا الجار
الشيعيّ ، هو فعلاً خارجيّ يريدُ إثارة الناس ، ودعوتهم للفتنة
الصفحه ٨ :
قبل أن أبدأ
الكتابة ، استوقفني الأمر ، خوفاً من أن أُتّهم بالدخول في عمل سياسيّ ، وأنا لستُ
إلّا
الصفحه ١٤ :
عرفت الزوجة في
وجهي ونبرات صوتي ، الانزعاج ، ولكنّي حاولت أن أخفي عنها ، فلم احدّثها بكلّ ما
رأيتُ
الصفحه ٢٣ :
تلك الليلة؟ وأنا
أدّعي أني من أهل السنّة؟
وهل السنّة
والسلفيّة تدعوني إلى السكوت في مثل ذلك
الصفحه ٢٦ :
فما ذا يضرّك ،
وأنت مثقّف ، متديّن ، وعارف بالسلفيّة ، أن تلتقي به ، لأمرين :
الأوّل : أن تستميح
الصفحه ٢٧ :
فقاطعتُه : عبد (ربّ)
الحسين.
واستمرّ أبو خالد
في الحديث : فرأيتُ من الأفضل أن أتدخّل بينكما
الصفحه ٢٨ : الليلة ، وكنت افكّر : لما ذا جرت لي كلّ هذه الامور :
هل يريد الله أن
يمتحن إيماني وقلبي ، فيجدني مؤمناً
الصفحه ٣٢ :
ولسنا نتصوّر ما
هو على بالك من قصد العبادة لغير الله.
وليس لك أن
تحاسبنا على ما في نيّتك أنت
الصفحه ٣٣ :
قلتَه تلك الليلة
العجيبة حول الحكومة ، ولما ذا تهجّمت على الحاكم والامراء؟ مع أنّ فعل الأمريكان
لم
الصفحه ٣٥ : الحقّ ، إنّي لستُ عالماً ولا حافظاً للحديث ، ولا
اريد أن أتطفّل على شيء ، لكنّي أفهم من الآية التي
الصفحه ٣٩ :
إنّ هذا المعنى لم
يخطر على بالي ، قَطُّ قبل أن أسمعه من هذا الرجل.
وذهبتُ إلى سرير
النوم ، لكنّ
الصفحه ٤٣ :
أرأيت إن كان
علينا الامراء لا يستنّون بسنّتك ولا يأخذون بأمرك ، فما تأمرني أن أفعل؟
فقال
الصفحه ٥٨ : .
يا كعب ، إنّه لا
يدخل الجنّة لحمٌ نَبَتَ من سُحْت أبداً ، النارُ أولى به»
قلت لزوجتي : وأيّ
شيء في
الصفحه ٥٩ :
: إنّ كلمة «منكم»
تدلّ على أنّ الأمير والوالي يجب أن يكون من المؤمنين أنفسهم ، وإذا خان وفسد
الصفحه ١٧ :
وباركت له العيد ، ودعوت له بالقبول والبركة والسلامة ، ولعياله ، بالرغم من أنّه
غير ملتزم ، حليق اللحية