البحث في نهج الحقّ وكشف الصدق
٣٨/١٦ الصفحه ١٦٦ : تفسيره ج ١٠ ص
١٨٦ ، والآلوسي في تفسيره ج ١٥ ص ١٠٧ ، وقال ما معناه : «ومعنى جعل ذلك فتنة للناس
: جعله بلا
الصفحه ١٦٧ : العلم والتحقيق ، وأهل
الكشف والتوفيق. ويؤيد هذا المعنى : أي مراد النبي (ص) : الأئمة اثنا عشر من أهل
بيته
الصفحه ١٧٤ : أهل البيت المذكورين فيها.
ومعنى الرجس : على ما في النهاية لابن
الأثير وغيره ، ومن موارد استعمالها في
الصفحه ١٧٥ : كابر ، وقد تواترت الروايات بهذا المعنى
في الكتب المعتبرة عندهم. فراجع : الدر المنثور ج ٦ ص ٧ ، وتفسير
الصفحه ١٧٨ : ، وكل معنى أمكن إثباته مما يدل عليه لفظ المولى لرسول
الله فقد جعله لعلي (ع) ، وهي مرتبة سامية ، ومنزلة
الصفحه ١٨٩ : النبوة بقول الواحد والإثنين مع جواز الكذب على أمثالهم لكونهم
غير معصومين ، لا يجوز ، فلا معنى لتفسيرها
الصفحه ١٩٥ : ، والمعنى : أنه
يتلو تلك البينة ، وقوله (منه) : أي هذا الشاهد من محمد ، وبعض منه.
والمراد منه : تشريف هذا
الصفحه ٢٠١ : جابر بن
عبد الله ، عن النبي ويقرب من هذا المعنى ما رواه القوم متواترا كما في ص ١٣٢ عن
جابر بن عبد الله
الصفحه ٢٢٩ : اللهِ قَالَ إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ
وَقَدْ رُوِيَ
نَحْوُ هَذَا الْمَعْنَى مِنْ صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ
الصفحه ٢٣٩ : بمقاييسهم ، ومعنى الرجوع إليه كونه هو الأصل والأساس
في أمرهم ، وهو لا يستدعي الموافقة ، في كل شيء ، كانتساب
الصفحه ٢٧٥ :
: «حسبنا كتاب الله» ، ولم يفهم هو ولا أبو بكر معنى كلمة الأب في قوله تعالى : (وَفاكِهَةً وَأَبًّا) عبس : ٣١
الصفحه ٣٤٣ : ج ١ ص ١١ و ١٤ وابن أبي الحديد في شرح النهج ج ٣ ص ١٨٧ والحاكم في
المستدرك ج ١ ص ٩٧
(٢) تجد بهذا المعنى
عدة
الصفحه ٣٦٣ :
شهوية ... وذلك معنى العصمة والطهارة ، كما قال الله تعالى : (إِنَّما يُرِيدُ
اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ
الصفحه ٣٨١ : على معنى أنه إذا فعل واحدا منها خرج عن العهدة ولا يجوز له الإخلال
بالجميع ولا يجب عليه فعل الجميع
الصفحه ٤٠٢ : به في الحقيقة لأنه
لا معنى للبداء إلا الأمر بالشيء الواحد في الوقت الواحد على الوجه الواحد والنهي
عنه