قَالَ فِيهَا إِمَامٌ بَعْدَ إِمَامٍ (يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ) (١) قَالَ يَهْدِي اللهُ لِوِلَائِهِمْ مَنْ يَشَاءُ (٢).
آية : ولا تقتلوا
التاسعة والسبعون (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً) (٣)
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا تَقْتُلُوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وآله (٤).
آية وعد الله للمؤمنين
الثمانون : (وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) (٥)
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَأَلَ قَوْمٌ النَّبِيَّ ص فِيمَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عُقِدَ لِوَاءٌ مِنْ نُورٍ أَبْيَضَ وَنَادَى مُنَادٍ لِيَقُمْ سَيِّدُ الْمُؤْمِنِينَ وَمَعَهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِبَعْثِ مُحَمَّدٍ ص فَيَقُومُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَيُعْطَى اللِّوَاءَ مِنَ النُّورِ الْأَبْيَضِ وَتَحْتَهُ جَمِيعُ السَّالِفِينَ الْأَوَّلِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ لَا يُخَالِطُهُمْ غَيْرُهُمْ حَتَّى يَجْلِسَ عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ نُورِ رَبِّ الْعِزَّةِ وَيُعْرَضَ الْجَمِيعُ عَلَيْهِ رَجُلاً رَجُلاً فَيُعْطَى أَجْرَهُ وَنُورَهُ فَإِذَا أَتَى عَلَى آخِرِهِمْ قِيلَ لَهُمْ قَدْ عرفتكم عَرَفْتُمْ صِفَتَكُمْ وَمَنَازِلَكُمْ فِي الْجَنَّةِ إِنَّ رَبَّكُمْ يَقُولُ لَكُمْ إِنَّ لَكُمْ عِنْدِي (مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) يَعْنِي الْجَنَّةَ فَيَقُومُ عَلِيٌّ وَالْقَوْمُ تَحْتَ لِوَائِهِ مَعَهُمْ حَتَّى يَدْخُلَ بِهِمُ الْجَنَّةَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى مِنْبَرِهِ وَلَا يَزَالُ يُعْرَضُ عَلَيْهِ جَمِيعُ
__________________
(١) النور : ٥٣
(٢) مناقب ابن المغازلي ص ٣١٧ ، ورشفة الصادي ص ٢٩
(٣) النساء : ٢٩
(٤) مناقب ابن المغازلي ص ٣١٨ ، وشواهد التنزيل ج ١ ص ١٤١ بسندين.
(٥) الفتح : ٢٩
